|
|||||||
|
خالد عواد - الدمام / السعودية / نابلس اليوم |
|||||||
انه لمن المؤسف حقا ان ترجع في افكارك الى الخلف متسائلا اذا كانت الدراسة في جامعة النجاح تعد مشكلة سوف تواجهة المتاعب منها على الصعيد الدولي ، عندما تنهي دراستك تكون في غاية السعادة وتنظر الى المستقبل بكل امل يفاجئك سخط دراستك في بلدك ، كيف يكون ماهي التاثيرات ابدئها عندما فقدنا معظم انواع العمل في الاقتصاد الفلسطيني توجهنا الى الدول المجاورة باحثين عن لقمة العيش وعندما يطلب منك تصديق الشهادات الجامعية من السفارة الفلسطين تبدا الكارثة و استحالة حصولك على شئ يثبت صحة شهادتك و تبداء معاناتك ، فانا منذ اكثر من ستة شهور وانا لم استطع الحصول على ورقة تثبت صحة شهادتي من جامعة النجاح ما هو ذنبي انا فلسطيني ام بلدي |
|||||||
| المزيد في مشاركات الزوار المرسلة للموقع |





















