أخبار نابلس نرحب بكم اجمل ترحيب في موقع نابلس اليوم الالكتروني             2008-08-28
 
 
القائمة الرئيسية

الرئيسية

نابلس السياسية

نابلس الاقتصادية

نابلس الثقافية

مؤسسات اجتماعية

أسرى نابلس

جامعة النجاح

أخبار فلسطين

أخبار تكنولوجية

أخبار طبية

أخبار طريفة

حكمة وطرفة اليوم

أقلام ومقالات

تقارير ودراسات

وفيات نابلس

اتصل بنا

 

مشاركات الزوار

 

الحالة الجوية

  
أسعار العملات

الأسعار بالشيكل حسب اغلاق
البنك المركزي الاسرائيلي أمس
 

  

مشاركات الزوار

 

  

كاريكاتيرات

  

طرفة اليوم

 

 
 

منطق اعوج ونهج عقيم

أقلام ومقالات
عدد المشاهدات:221
عدد التعليقات:

منطق اعوج ونهج عقيم
خالد منصور
عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني
مخيم الفارعة - نابلس - نابلس اليوم

لم يكد الدم الفلسطيني المهدور على أيدي المحتلين أن يجف.. ولم تكد أخبار أعمال البناء الجديدة في المستوطنات أن تسقط من على صدر صفحات الجرائد وشاشات التلفزة... ومع كل ذلك.. ووسط كل ذلك.. يخرج علينا العديد من الناطقين باسم سلطتنا الوطنية ليقولوا لنا وللعالم كله بأنهم سيواصلون الجلوس مع جلادي شعبهم على طاولة المفاوضات.. وأنهم لن يوقفوا اللقاءات حتى ولو وصل الدم إلى الركب.. ويقف احد القادة أمام الجزيرة ليقول بدم بارد وبأعصاب مثلجة-- لا نريد أن يسمعنا المعارضين مواعظهم فنحن من نحمل الأمانة، وقد فوضنا الشعب لنفاوض باسمه-- ويصف منتقدي الجلوس مع الإسرائيليين في اليوم التالي لأعمال القتل البشعة التي ارتكبها المحتلون في غزة-- يصفهم بقصيري النظر.. ويضيف نحن مصرون على مواصلة التفاوض-- كي نثبت للعالم بأننا ضحايا العدوان وأننا دعاة للسلام، وان المحتلين هم من يرفض السلام.. فأي منطق هذا الذي يقبل أن تصافح يد الضحية يد الجلاد في حين تحمل يد الجلاد الأخرى خنجرا مازال يقطر دما من دم نفس الضحية.. أي منطق يسمح لمفاوضينا الفلسطينيين أن يظهروا في اليوم التالي على شاشات التلفزة وهم يصافحون جلادي شعبهم ويبتسمون لهم وكأنهم أصدقاء حميمون تربطهم علاقات الود منذ زمن.. وبماذا سيفكر ذوي الضحايا وهم يرون قيادتهم تصافح أيدي قيادة عدوهم وتقبل وجوههم حتى قبل أن تدفن جثث أبنائهم.. وأي رسالة نرسلها نحن الفلسطينيون للرأي العام الدولي الذي سيرى على الشاشات صورة مجردة لفريقي تفاوض تقول عنهم وسائل الإعلام-- أنهم منهمكون بالبحث عن حلول.. ألن تضلل الصورة هذا الرأي العام، وتجعله يعتقد بأن الأمور تجري على ما يرام، وان لا حاجة أبدا للتدخل أو للضغط على الجلاد، أو أن هناك عملية سلمية جادة تجري على قدم وساق.. لقد أعلنت جميع القوى الفلسطينية-- عدا حركة فتح-- مواقف تطالب فيها القيادة الفلسطينية والوفد المفاوض بتعليق عملية التفاوض، احتجاجا على مواصلة إسرائيل ارتكاب جرائم القتل والاجتياحات، وطالبت برفض التفاوض دون التزام إسرائيل الواضح بوقف الاستيطان.. وموقف القوى الفلسطينية هذا لا يأتي من موقع رفض المفاوضات من حيث المبدأ، ولكنه رفض لتحويل المفاوضات إلى غطاء، تقوم إسرائيل باستغلاله لإخفاء نهجها وسياستها الثابتة في ابتلاع ما تبقى من الأرض الفلسطينية، وفي مواصلة ضغطها على جماهير الشعب الفلسطيني لقهرها وتركيعها.. وهو موقف مبني على تجارب المفاوضات السابقة التي دارت رحاها بعد توقيع اتفاقيات اوسلو-- حين استغلت إسرائيل طول أمد جولات التفاوض، وصادرت من الأراضي أكثر مما صادرته قبل المفاوضات، وبنت من المستوطنات أكثر بكثير مما بنته قبلها.. نعم انه منطق اعوج ونهج عقيم هذا الذي يحمله ويسير عليه قادة شعبنا وأطقمهم التفاوضية.. فبدون إلزام إسرائيل بوقف الاستيطان اولا.. لن يبقى لهم من الأرض ما يتفاوضون عليه مع مفاوضيهم الإسرائيليين.. وشيئا فشيئا سيتكرس واقع جديد تتهود فيه القدس وكل المناطق خلف الجدار، وتتوسع فيه البؤر الاستيطانية وتترسخ، ليطل علينا بعدها رئيس أمريكي ( من المؤكد انه لن يكون الرئيس الحالي ) ويعطي ضمانات جديدة لإسرائيل، ويتحدث عن المستوطنات الجديدة بأنها أمر واقع لا يمكن ولا يجوز تغييره.. انه منطق اعوج ونهج عقيم لقيادتنا المتنفذة، التي تتعامى أو تصم آذانها عن سماع رأي حتى شركائها في منظمة التحرير، وتصر على موقفها مصورة إياه بأنه رأي الأغلبية، ورأي الشرعية.. ولا غرابة في هذا الموقف الذي دأبت هذه القيادة على ممارسته-- منذ حتى ما قبل اوسلو ونشوء السلطة الوطنية.. ولكن الغرابة في موقف شركاء هذه القيادة في مؤسسات منظمة التحرير.. أولئك الشركاء الذين يكتفون دوما بالاحتجاج على الطاولة وبإعلان المواقف، دون التقدم ولو خطوة جريئة واحدة، تشعر القيادة المهيمنة بأنها يمكن أن تخسر، وان تصبح وحيدة معزولة-- إن واصلت نهج الاستفراد والهيمنة-- وذلك من خلال قيام هذه القوى بإعادة ما انقطع من صلات مع الجماهير الشعبية جراء نهج المراوحة وأنصاف المواقف.. والتوجه الجاد لتفعيل دور الجماهير، وتحريكها للضغط على هذه القيادة، وإرغامها على تغيير منطقها الأعوج، وجعلها تتراجع عن نهجها العقيم المضر بالمصلحة الوطنية. مخيم الفارعة – نابلس 13/12/2008

المزيد في أقلام ومقالات
أرسل تعليقاً
التعليقات ()
 
( عدد الزيارات )
 989618
  

مختارات من الموقع

New Page 1
تصميم مبتكر لـ"فيستا" في معرض بكين
2008-05-01 04:17:00
عدد المشاهدات : 308
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

العلاج الجيني يحسن رؤية مرضى العمى الوراثي
2008-05-01 03:44:00
عدد المشاهدات : 229
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

حارة الياسمينة.. التاريخ إذا حكى في نابلس
2008-05-01 03:32:00
عدد المشاهدات : 434
عدد التعليقات :
المزيد في نابلس الثقافية  

طريقة لخفض الوزن من دون تقليل الوجبات
2008-05-01 03:25:00
عدد المشاهدات : 411
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

عصير البرتقال يحميك من الأمراض
2008-05-01 03:15:00
عدد المشاهدات : 183
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

رام الله تحيي يوم الرقص العالمي في الشوارع
2008-05-01 03:11:00
عدد المشاهدات : 298
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار فلسطين  

الفن يسلك طريق السياحة في نابلس
2008-05-01 03:08:00
عدد المشاهدات : 263
عدد التعليقات :
المزيد في نابلس الثقافية  

'السياسة' في مدارس فلسطين منذ الابتدائية
2008-05-01 03:06:00
عدد المشاهدات : 201
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار فلسطين  

طراز جديد من أودي: Q5 الرياضية
2008-05-01 03:04:00
عدد المشاهدات : 201
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

دروس خصوصية على الانترنت بين آسيا وأميركا
2008-05-01 02:29:00
عدد المشاهدات : 176
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

ساحر يحطم الرقم العالمي في حبس الأنفاس
2008-05-01 02:22:00
عدد المشاهدات : 232
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار طريفة وغريبة  

سوري يعرض فتاة للبيع بمبلغ 500 دولار
2008-05-01 02:17:00
عدد المشاهدات : 308
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار طريفة وغريبة  

"إتش بي" تطرح أجهزة كمبيوتر لرجال الأعمال
2008-05-01 02:13:00
عدد المشاهدات : 205
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

شاشات كمبيوتر جديدة من إل جي
2008-05-01 02:12:00
عدد المشاهدات : 139
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

حاسبات كبسولة تعمل مع "إكس بي" وتحاكي Eee
2008-05-01 02:10:00
عدد المشاهدات : 182
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

 


NablusToday.com
Developed by: Jamal Shaheen