أخبار نابلس نرحب بكم اجمل ترحيب في موقع نابلس اليوم الالكتروني             2008-08-28
 
 
القائمة الرئيسية

الرئيسية

نابلس السياسية

نابلس الاقتصادية

نابلس الثقافية

مؤسسات اجتماعية

أسرى نابلس

جامعة النجاح

أخبار فلسطين

أخبار تكنولوجية

أخبار طبية

أخبار طريفة

حكمة وطرفة اليوم

أقلام ومقالات

تقارير ودراسات

وفيات نابلس

اتصل بنا

 

مشاركات الزوار

 

الحالة الجوية

  
أسعار العملات

الأسعار بالشيكل حسب اغلاق
البنك المركزي الاسرائيلي أمس
 

  

مشاركات الزوار

 

  

كاريكاتيرات

  

طرفة اليوم

 

 
 

أعيادنا مصبوغة بدمائنا

أقلام ومقالات
عدد المشاهدات:96
عدد التعليقات:

بقلم : خالد منصور
نابلس - نابلس اليوم

تسعة شهداء سقطوا في غزة على أيدي نازيي القرن الواحد والعشرين.. تسعة شهداء سقطوا في ليلة واحدة-- بأوامر مباشرة من باراك اللعين-- لتنفتح تسعة بيوت للعزاء، لتثكل وتترمل النساء، ويتيتم الأطفال، وتتحول الفرحة بالعيد إلى عويل وبكاء وحسرات وآهات.. .. تسعة شهداء في ليلة واحدة، ليلحقوا بمئات كانوا قد سبقوهم-- ما بين العيد والعيد.. فمن أين سيأتي الفرح لشعبنا الصابر.. وكيف سيفرح الأطفال وفي كل بيت مأساة، وفي كل عائلة لوعة-- على واحد أو أكثر سقط شهيدا أو جريحا من أبنائها.. وكيف سيفرح الجار وجاره قد فقد فلذة كبده أو فقدت الجارة معيل أسرتها.. بدم بارد يطلق جنود الاحتلال صواريخهم وقذائف دباباتهم.. بإصرار وتصميم يصدر قادة جيش العدو قراراتهم .. وان أخطا مطلق القذيفة ولم تصب هدفها بالضبط، أو لم تتسبب بكارثة ومأساة-- يحاسب الفاعل حسابا عسيرا لان قذيفته قد ذهبت سدى، ولم يسل الدم الفلسطيني مدرارا.. وأكثر من ذلك وكأن حكام إسرائيل وقادتها العسكريين وجنود جيشها قد جبلوا بالحقد والكراهية لكل ما هو عربي وفلسطيني، وسيطرت على قلوبهم وعقولهم غرائز وحشية حتى صاروا يتحينون الفرص، ويختاروا التوقيت الأكثر إيلاما لنا، ليرتكبوا جرائمهم البربرية في الوقت الذي نستعد فيه للفرح.. فمع كل عيد -- قبله بأيام أو حتى في ليلته نفسها-- يقررون الإقدام على تنفيذ أنشطتهم الدموية، لينالوا من عزيمة شعبنا وروحه المعنوية ويقلبوا الأفراح إلى أتراح.. العيد عند كل شعوب العالم مناسبة للفرح، مناسبة للبهجة والسرور يلهو به الأطفال ويمرحون، ويتواصل فيه الكبار مع أحبتهم ويعيدوا شحن أنفسهم بطاقة من الحب.. لكن عيدنا نحن الفلسطينيون ومنذ أن ضاعت بلادنا في العام 1948، تحول إلى مناسبة للحزن والأسى، لأننا وفي صبيحة كل عيد نتذكر وطننا الحبيب السليب، وصارت تحيتنا الدارجة لبعضنا في يوم العيد-- عيدنا يوم عودتنا-- ومع كل هذا الحزن الدفين في أعماقنا كنا نسترق الابتسامات، ونحاول القفز على أحزاننا، ونجتهد كي نعطي أطفالنا شيئا مما نفتقده نحن الكبار من السعادة والسرور.. لكن المحتل الغاصب يأبى إلا أن يكون حاضرا معنا في كل عيد، ليذكرنا بالماسي والآلام القديمة، وليزيدها علينا بماسي جديدة، فيحول هذه الأعياد إلى مناسبات يمارس فيها ساديته ودمويته إمعانا في فتح الجرح ونزف الدم الفلسطيني، وكأنه لا يكفينا ما لدينا من بلاوي الحصار والفقر والجوع والبطالة التي هو المتسبب الأول فيها.. فأي أعياد هي أعياد الفلسطينيين..؟؟ ومن أين ستأتي البسمة لشفاهنا..؟؟ وأي بهجة وسكينة وسرور ستدخل إلى قلوبنا، ونحن ما أن نستيقظ صبيحة كل يوم إلا ونسمع أخبار الجرائم والاغتيالات والاجتياحات والاعتقالات.. وكأن قلوبنا كتب عليها أن تظل حزينة كئيبة، وكأن أطفالنا ليسوا كأطفال كل العالم، ليس من حقهم أن يفرحوا ولو ليوم واحد في العام، بل مفروض عليهم أن يظلوا إما سجناء في بيوتهم خوفا من الحوادث، أو أن يخرجوا ويتدافعوا للمشاركة في جنازات الشهداء والضحايا-- قبل أن يتحولوا هم انفسهم إلى شهداء ويسقطوا مثل غيرهم ضحايا.. إننا فعلا شعب الجبارين شعب يموت ويحيا كل يوم آلاف المرات.. شعب يبكي ويفرح في نفس الوقت.. لا أقول أن أعصابنا ومشاعرنا تبلدت، ولكن أقول أننا ( وللأسف ) تعودنا على الألم والحزن والمصائب.. ومن مآثرنا أننا دوما نقفز فوق جراحنا ونضمدها، لنواصل العيش والبقاء على ارض الآباء والأجداد.. ونصنع الحياة ونعيد بناء ما هدّمه الطغاة.. وهذا سر قوتنا، وهذا هو العامل الأكبر في إفشال المشروع الصهيوني الهادف لإفنائنا، أو لتهجيرنا، بتكثيف الجرائم والضغوط علينا لنترك هذه البلاد، ونرحل عنها لتبقى للمحتل الصهيوني وحده، فيبني عليها مجده الموهوم. مخيم الفارعة – نابلس - فلسطين وقفة عيد الأضحى – 18/12/2007

المزيد في أقلام ومقالات
أرسل تعليقاً
التعليقات ()
 
( عدد الزيارات )
 989565
  

مختارات من الموقع

New Page 1
تصميم مبتكر لـ"فيستا" في معرض بكين
2008-05-01 04:17:00
عدد المشاهدات : 308
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

العلاج الجيني يحسن رؤية مرضى العمى الوراثي
2008-05-01 03:44:00
عدد المشاهدات : 229
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

حارة الياسمينة.. التاريخ إذا حكى في نابلس
2008-05-01 03:32:00
عدد المشاهدات : 434
عدد التعليقات :
المزيد في نابلس الثقافية  

طريقة لخفض الوزن من دون تقليل الوجبات
2008-05-01 03:25:00
عدد المشاهدات : 409
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

عصير البرتقال يحميك من الأمراض
2008-05-01 03:15:00
عدد المشاهدات : 183
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

رام الله تحيي يوم الرقص العالمي في الشوارع
2008-05-01 03:11:00
عدد المشاهدات : 298
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار فلسطين  

الفن يسلك طريق السياحة في نابلس
2008-05-01 03:08:00
عدد المشاهدات : 263
عدد التعليقات :
المزيد في نابلس الثقافية  

'السياسة' في مدارس فلسطين منذ الابتدائية
2008-05-01 03:06:00
عدد المشاهدات : 201
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار فلسطين  

طراز جديد من أودي: Q5 الرياضية
2008-05-01 03:04:00
عدد المشاهدات : 200
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

دروس خصوصية على الانترنت بين آسيا وأميركا
2008-05-01 02:29:00
عدد المشاهدات : 176
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

ساحر يحطم الرقم العالمي في حبس الأنفاس
2008-05-01 02:22:00
عدد المشاهدات : 232
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار طريفة وغريبة  

سوري يعرض فتاة للبيع بمبلغ 500 دولار
2008-05-01 02:17:00
عدد المشاهدات : 308
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار طريفة وغريبة  

"إتش بي" تطرح أجهزة كمبيوتر لرجال الأعمال
2008-05-01 02:13:00
عدد المشاهدات : 205
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

شاشات كمبيوتر جديدة من إل جي
2008-05-01 02:12:00
عدد المشاهدات : 139
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

حاسبات كبسولة تعمل مع "إكس بي" وتحاكي Eee
2008-05-01 02:10:00
عدد المشاهدات : 181
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

 


NablusToday.com
Developed by: Jamal Shaheen