أخبار نابلس نرحب بكم اجمل ترحيب في موقع نابلس اليوم الالكتروني             2010-09-07
 
 
القائمة الرئيسية

الرئيسية

نابلس السياسية

نابلس الاقتصادية

نابلس الثقافية

مؤسسات اجتماعية

أسرى نابلس

جامعة النجاح

أخبار فلسطين

أخبار تكنولوجية

أخبار طبية

أخبار طريفة

حكمة وطرفة اليوم

أقلام ومقالات

تقارير ودراسات

وفيات نابلس

اتصل بنا

 

مشاركات الزوار

 

الحالة الجوية

  
أسعار العملات

الأسعار بالشيكل حسب اغلاق
البنك المركزي الاسرائيلي أمس
 

  

مشاركات الزوار

 

  

كاريكاتيرات

  

طرفة اليوم

 

 
 

على بوابة الأغوار

اقلام ومقالات
عدد المشاهدات:327
عدد التعليقات:

بقلم : خالد منصور
لن تستطيع فهم الناس إلا إذا عايشتهم كما يعيشون هم-- حيث حلو الحياة ومرها-- ولن يكون بمقدورك فهم احتياجاتهم إلا إذا لامست قدماك أرضهم

، وشاهدت عيناك عن قرب ظروف حياتهم، ودخل جوفك ماءهم وزادهم.. هكذا تعاملت الإغاثة الزراعية بالضبط، وهكذا بدأت قصة علاقتها مع بلدة طمون-- تلك البلدة الفلسطينية الرابضة بشموخ على التلال المطلة على الأغوار، والتي صادر وأغلق المحتلون معظم أرضها، متسببين بإفقار الآلاف من أسرها، جراء السياسة الظالمة التي حرمت أصحاب الأراضي الأصليين من الوصول إلى أراضيهم، وهي المعروفة بأنها من الأراضي الأكثر خصبا في عموم فلسطين، والتي تمتد شرقا حتى تصل نهر الأردن.. البداية كانت بقرار اتخذته الإغاثة الزراعية-- انسجاما مع بعدها الوطني المتميز-- باستهداف القرى النائية والمحاذية للمستوطنات والجدار.. وما أن توفرت الإمكانيات حتى شرع مهندسو ومرشدو الإغاثة بإجراء الدراسات، وتقدير الاحتياجات لعدد كبير من القرى والبلدات المجاورة للجدار، وتلك التي أقيمت على أراضيها مستوطنات.. ومن الطبيعي أن تستحوذ مناطق الأغوار على الاهتمام الأكبر في تفكير الإغاثة الزراعية .. كيف لا والإغاثة الزراعية نفسها كانت ولادتها ومسيرتها الأولى قبل ربع قرن في مناطق الأغوار بالتحديد.. لكن الأمر الخطير الذي دفع الإغاثة للاهتمام أكثر بمناطق الأغوار-- هو المخطط الاحتلالي الجهنمي الهادف لإغلاق مناطق الأغوار بوجه السكان العرب، وتنفيذ الصهاينة فيها سياسة عنصرية استيطانية جوهرها تطهير عرقي، لطرد من تبقى من أصحاب الأراضي الحقيقيين، وتهويد كامل المنطقة.. وكانت بلدة طمون واحدة من مواقع الأغوار التي وقع عليها الاختيار، وقد لاحظ مهندسو الإغاثة أن مئات المزارعين من أبناء طمون قد فقدوا أراضيهم-- إما نهائيا بمصادرتها من قبل المحتلين، أو أنهم حرموا من الوصول إليها، بفعل الحواجز التي تغلق الأغوار نهائيا بوجه الفلسطينيين، أو أنهم منعوا من الانتفاع منها لقيام جيش الاحتلال بإغلاقها بأوامر عسكرية، وتحويلها إلى ميادين تدريب لجنوده ودباباته.. كما ولاحظ مهندسو الإغاثة أن ما تبقى بحوزة سكان طمون من أراض سهلية قابلة للزراعة لا يتم زراعته-- لانعدام مياه الري الكافية للزراعة-- فبلدة طمون نفسها-- البالغ تعداد سكانها أكثر من 10 آلاف مواطن-- مازالت بلا شبكة مياه مخصصة للشرب، وتتعرض سنويا في أشهر الصيف لازمات خانقة في المياه.. وقد أدى انعدام وجود المياه المخصصة للزراعة إلى تبوير مساحات كبيرة من الأراضي السهلية، أو زراعتها بالمحاصيل الحقلية الموسمية، أو إلى تأجيرها لمزارعين آخرين، لقاء اجر سنوي زهيد جدا.. وبعد تفكير وبحث وجمع للمعلومات-- بالتعاون مع جمعية طمون التعاونية للزراعات المحمية ( التي يبلغ تعداد أعضائها 62 عضوا )، تم تشكيل لجنة محلية للمشروع، مؤلفة من مجموعة من المؤسسات القاعدية في البلدة-- في مقدمتها بلدية طمون المنتخبة، وقد تم الاتفاق مع احد أصحاب آبار المياه الارتوازية من منطقة راس الفارعة المجاورة-- كي يزود المزارعين ب 150 ألف كوب من المياه سنويا بسعر 3.5 شيكل للكوب.. وعلى الفور باشرت الإغاثة الزراعية بتنفيذ مشروعها الضخم بإقامة شبكة للري الجماعي بطول 6 كم ( 6 انش و 4 انش ) وإقامة 3 خزانات معدنية للمياه سعة كل واحد منها 220 كوب، وذلك لإيصال المياه إلى أراضي بلدة طمون، حيث يكون بإمكان المزارعين من أصحاب الأراضي الاستفادة من هذه الشبكة ( وقد بلغ عدد المزارعين المستفيدين من الشبكة بشكل مباشر 162 مزارع )، صار بإمكانهم جميعا التحول الكلي إلى الزراعات المروية، وبمقدورهم إقامة مشاريع للزراعات المحمية ( بيوت بلاستيكية ).. وما هي إلا بضعة شهور إلا وكانت شبكة المياه قد أنجزت-- وبهمة ونشاط فائقين وبزمن قياسي-- تغير وجه المنطقة جذريا، وانتشرت البيوت البلاستيكية في كل أرجاء المنطقة ليبلغ مساحتها 370 دونما، إلى جانب إلى 200 دونما من الزراعات المكشوفة، واخضرت الأرض بفعل زراعتها بمعظم أصناف الخضار-- كالبندورة والخيار والفلفل والبطاطا-- وعم النشاط في المنطقة بأسرها، وهي التي يتميز سكانها أصلا بالجدية وحب الأرض والعمل، وكثيرا ما كان يمكن مشاهدة اسر بكامل أفرادها يعملون ويكدون معا في أرضهم، ليسابقوا الزمن، ويحققوا المكاسب، ويعوضوا ما يعتبرون أنهم قد خسروه طوال السنين السابقة.. وانفرجت الأسارير وعلت الابتسامة الوجوه، ودبت الحياة في نفوس المزارعين-- بعد أن تحقق لهم ما كانوا يحلمون به.. لكن تسويق المنتجات وتحقيق الجدوى الاقتصادية المرتفعة-- ظل هما يثقل على عقول المزارعين.. فالخير الوفير الذي أنتجته الأرض بحاجة إلى سوق للتصريف، والسوق المحلية تزخر كثيرا كعادتها بالمنتجين.. فما العمل..؟؟ ومن سيمد لهم يد العون هذه المرة-- ويحل لهم هذه المشكلة الكبيرة المستعصية...؟؟؟ ومرة أخرى كانت الإغاثة الزراعية في المكان المناسب وفي الوقت المناسب.. حيث قررت دائرة البرامج والمشاريع في الإغاثة الزراعية أن يتم استهداف بلدة طمون مرة ثانية بمشروع يكمل حلقة التنمية، التي تم البدء بها بتزويد المزارعين بالمياه.. وباشر المهندس خالد داود مرشد الإغاثة الزراعية ( وهو الذي نفذ المشروع الأول ) بتنفيذ المشروع الجديد، الهادف لتعزيز قدرات 12 مزارعا على إتقان الزراعات التصديرية، كما وتم تأهيل الجمعية نفسها وجرى منحها أيضا شهادة ( global gab ) في تصدير الفلفل.. وبذلك حصل المزارعون على فرصة ثمينة تحقق لهم الأمان في موضوع التسويق.. وقال المزارع محمد الزبن رئيس جمعية طمون التعاونية للزراعات المحمية-- لقد نجح المشروع، وتأهل اثني عشر مزارعا، والباب مفتوح الآن أمام كل مزارع للاستفادة من المشروع، والانضمام إلى البرنامج، كما وبدأت عملية التصدير تجري على قدم وساق وأخذت تؤتي ثمارها، وصار بإمكان المشتركين بالبرنامج الاطمئنان على مستقبل زراعاتهم، والتخطيط لحياتهم بثقة اكبر. ويقول رئيس بلدية طمون محمد بشارات-- لقد لمس المواطنون في بلدتنا بشكل واضح الآثار الاقتصادية لهذا العمل التنموي الكبير الذي قامت به الإغاثة الزراعية، وبالتالي أسهمت الإغاثة بشكل كبير في تحسين مداخيل الناس وتطوير زراعاتهم، وشجعت الكثيرين من أبناء البلدة للاهتمام بأراضيهم، الأمر الذي يعني عمليا تعزيز صمودهم في وجه محاولات الاقتلاع، التي تقوم بها دولة الاحتلال إسرائيل.. ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع ليس هو المشروع الأول الذي تنفذه الإغاثة الزراعية في بلدة طمون، فقد سبقته مشاريع عديدة كانت تهدف لتحقيق الأمن الغذائي للسكان، كما وقامت الإغاثة الزراعية في العام الماضي أيضا باستهداف-- منطقة عاطوف الزراعية-- المهددة بالاستيطان والاقتلاع والواقعة شرقي بلدة طمون -- حيث أقيم فيها مخيما دوليا للعمل التطوعي، شارك فيه عشرات المتطوعين الأجانب والفلسطينيين، واستمر لمدة أسبوع، جرى في ختامه إقامة مهرجان وطني ضخم، للتضامن مع منطقة عاطوف.

المزيد في اقلام ومقالات
أرسل تعليقاً
التعليقات ()
 
( عدد الزيارات )
 1545022
  

مختارات من الموقع

New Page 1
أشياء يمكن أن تهدد إبتسامتك
2010-08-23 03:54:00
عدد المشاهدات : 75
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

فندق ألماني مستوحى من السيارات
2010-08-23 02:29:00
عدد المشاهدات : 62
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار طريفة وغريبة  

كلمة سر بحاجة لـ17 ألف سنة للاختراق
2010-08-23 02:16:00
عدد المشاهدات : 130
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

غير حياتك في خمس دقائق
2010-05-09 13:09:00
عدد المشاهدات : 260
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

تقنية لإضاءة الشموع عبر الإنترنت
2010-05-09 13:01:00
عدد المشاهدات : 273
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار طريفة وغريبة  

نوكيا N8 يمكّن المستخدمين من التواصل المرئي
2010-05-06 03:43:00
عدد المشاهدات : 276
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

زيتابايت أضخم وحدة قياس رقمية
2010-05-06 03:39:00
عدد المشاهدات : 203
عدد التعليقات :
المزيد في إتصل بنا  

(جين وراثي ) يزيد عدد المصابين العرب بالسكري
2010-05-06 03:38:00
عدد المشاهدات : 206
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

"فورد" تتحدى الأمريكان بـ"فيستا"
2010-05-06 03:36:00
عدد المشاهدات : 206
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

رائحة الطعام الطيب تطيل العمر
2010-05-06 03:33:00
عدد المشاهدات : 249
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

كيف تحولون الفشل إلى نجاح؟
2010-04-21 01:04:00
عدد المشاهدات : 207
عدد التعليقات :
المزيد في اقلام ومقالات  

الحمية لا تكفي لإنقاص الوزن
2010-04-21 00:37:00
عدد المشاهدات : 262
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

"نحن" أقوى من "أنا".. "وي باد" ينافس "آي باد"
2010-04-17 15:02:00
عدد المشاهدات : 220
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

5 طرق لتحسين المزاج
2010-04-17 14:44:00
عدد المشاهدات : 348
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

الغيرة تعمي النساء
2010-04-17 14:41:00
عدد المشاهدات : 326
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

جديد "نوكيا".. هاتف "7900 كريستال بريزم"
2010-04-17 14:37:00
عدد المشاهدات : 230
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

ما هي السيارات العشر الأكثر توفيرا للوقود؟
2010-04-13 02:04:00
عدد المشاهدات : 300
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

لاسترجاع ذكرياتك الجميلة حدق في السماء
2010-04-13 01:35:00
عدد المشاهدات : 288
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

العلاجات الطبيعية لقرحة المعدة
2010-04-13 01:28:00
عدد المشاهدات : 302
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

هاتف ذكي جديد من مايكرسوف
2010-04-13 01:24:00
عدد المشاهدات : 269
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

كبسولة الأمل لمرضى السكري
2010-03-30 07:58:00
عدد المشاهدات : 185
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

قائمة بأسماء أقوى 100 شخصية عربية
2010-03-30 07:43:00
عدد المشاهدات : 227
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار عالمية  

غاز حيوي من المخلفات العضوية بغزة
2010-03-29 01:25:00
عدد المشاهدات : 247
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار فلسطين  

الرضيع يعرف مزاج والديه
2010-03-29 01:19:00
عدد المشاهدات : 281
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

"فيس بوك" يتخطى "جوجل" ويتصدر قمة الإنترنت
2010-03-27 01:37:00
عدد المشاهدات : 181
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

"أدوبي" تكشف عن "كريتف سيوت 5" الشهر المقبل
2010-03-27 01:29:00
عدد المشاهدات : 218
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

خبراء: التوقيت الصيفي خطر على صحة الإنسان
2010-03-27 01:04:00
عدد المشاهدات : 179
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

أول سيارة في العالم يمكن وضعها بالمنزل
2010-03-27 00:53:00
عدد المشاهدات : 221
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

كيف تكسب قوة الشخصية؟
2010-03-17 07:39:00
عدد المشاهدات : 302
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار عالمية  

زيتونة فلسطينية عمرها 3700 عام
2010-03-15 06:20:00
عدد المشاهدات : 333
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار فلسطين  

عشر سنوات لزراعة اللحوم بالمختبرات
2010-03-15 06:17:00
عدد المشاهدات : 198
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار عالمية  

باحثة فلسطينية تعالج السرطان بالذهب
2010-03-15 06:15:00
عدد المشاهدات : 324
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

كوفي شوب وحدائق طوارئ للخلافات الزوجية!
2009-12-30 02:30:00
عدد المشاهدات : 478
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار طريفة وغريبة  

سر الإعجاب المفاجئ
2009-12-09 02:09:00
عدد المشاهدات : 537
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

 


NablusToday.com
Developed by: Jamal Shaheen