أخبار نابلس نرحب بكم اجمل ترحيب في موقع نابلس اليوم الالكتروني             2008-08-28
 
 
القائمة الرئيسية

الرئيسية

نابلس السياسية

نابلس الاقتصادية

نابلس الثقافية

مؤسسات اجتماعية

أسرى نابلس

جامعة النجاح

أخبار فلسطين

أخبار تكنولوجية

أخبار طبية

أخبار طريفة

حكمة وطرفة اليوم

أقلام ومقالات

تقارير ودراسات

وفيات نابلس

اتصل بنا

 

مشاركات الزوار

 

الحالة الجوية

  
أسعار العملات

الأسعار بالشيكل حسب اغلاق
البنك المركزي الاسرائيلي أمس
 

  

مشاركات الزوار

 

  

كاريكاتيرات

  

طرفة اليوم

 

 
 

... تهاشيم وطن ...

مشاركات الزوار المرسلة للموقع
عدد المشاهدات:205
عدد التعليقات:

ربيع دويكات
نابلس

تهاشيم وطن.. ربيع دويكات نقف طويلا عند رضوض الوطن لنكتشف أزمتنا، التي مازالت تعصف بنا، وكأننا في أرجوحة لا تتوقف. يقضي علينا الدوار من المآسي وما زال الطرفان كل منهم يضرب بنا للجهة الأخرى، ونحن وسط المعمعة نبكي ونكتب عبارات بعبرات ممنوع على الناس رؤيتها. من منهم المخطئ، ومن منهم الصادق والكاذب، ترانا نعي في هذه اللحظات، أن كل يوم نعود أدراجنا لنكتشف حماقات أخرى، في مربع العالم الكاذب، ووطننا الهارب منا إلى لصوص آخرين. لم تعد إسرائيل وحدها كاذبة، كلنا كاذبون. بالأمس كان دمنا الذي سال هناك في الضفة وفي غزة يبدو أكثر بوحا وأكثر جرحا للحقيقة، وللخديعة، يهمشون الجسد من غير وعي حتى لا يكون قادرا على الوقوف مرة أخرى. وهم الصادقون.. وهم الكاذبون، وكلماتنا عارية، وأليمة كما يريدونها هم. أأصبحنا نعشق انكسار الوطن؟ أم أن ركوعه يستهوينا؟ غزة الآن نسكنها جنونا في حلم، وكأنها حبست بين لهيبين مزيفين حنين وحب، يبطشانها في ظلمتها ويقتلان نهارها عنوة عن الوطن الكبير. هذا الوطن الذي أصبح سجنا كبيرا لا سلام له ولا لتقسيماته، ولا لعاصمته، ولا لطفله ولا لامرأته ولا تهمة واضحة لسجنائه، هو الوطن الوحيد الذي يكون السجناء فيه أنواعا متباينة، سجناء معذبين لفتح عند حماس في غزة، وسجناء لحماس عند فتح في الضفة، وسجناء لحماس وفتح وللفصائل عند اليهود، وسجناء جنائيين، عند فتح في الضفة، وكذلك في غزة لحماس، حتى الأسرى أصبح لهم أكثر من تقسيم في الوطن، وهم أيضا بلا تهم، منهم مناضلين أو مطاردين للاحتلال، ولهم شرف عصابة الأعين التي ليست في متناول كبار المجرمين. هل يمكن لوطن أن يكون بهذه القسوة على أبنائه؟ متى أصبحنا نقلد عدونا حفاظا علينا؟ كيف يمكن أن نخاف عليه من نفسه، وكيف يمكن أن ادخل جامعتي مارا من أسفل آلة أمر من خلالها يوميا على الحاجز حفاظا على امن إسرائيل، والآن حفاظا على امن جامعتي. أما الكبار، فمن يكون الذي يناقشهم في ظلمهم، ومن يحرص على وحدتنا. هم كـ "نيرون" منذ ألاف السنين، الذي احرق روما حبا لها. هم الآن يحرقونك غزة حبا فيك. فاهربي منهم إلى البحر إلى الأعالي إلى رمال سيناء التي يمكن أن تكون اقل حرا من وجع الرصاص، عله يكون أكثر منا شفاعة وحفاظا عليك. فانقسام قلوبهم أكثر حدة من انقسامات الوطن الذي دفعك إلى خارج الآمال. منهم من يلبس الدين ثيابا لشد الناس لطاعته، متى أصبح الدين سلعة نلتقطها أو أداة لمكرمة بالظلم، وآخر يقذف قنابل خلفه ضد منقلب وهو يدري أن عدوه أمامه. عندما نستعرض تاريخنا الوطني ومسيرتنا التحررية، نرى أن نضالنا هو الوحيد في العالم الاستثنائي أكثر من العادة، الواقع الوحيد الذي لم نكن نتوقع عواقبه علينا، يقارب المائة عام على نضال ومقاومة، وشهداء وعمليات وثورات وأسرى وجرحى وهناك الواقفون على البوابة، للدخول إلى الوطن الذي يرفضهم، ونحن مازلنا خلفنا، احتلال فانحلال فانقلاب، فحصار، فجوع فموت من غير دفن. وإعلامنا، تائه أحيانا، مجنون، مكسور، منقاد أحيانا أخرى، أو لهنا أو هناك، تستفيق الصحف بعيون متعددة، فعناوينها كبيرة، قليل من الحياء، واقل من ذلك من الحياة، صفحات تسبك، وصفحات تسب غيرك، وألوان تعجبك غير أنها لا توائمنا. أصبحت من اجل البحث عن حالة رزق، أو قراءة نعي لفلان، وفي نهاية الصفحات "تبيعك تذكرة للأعلى أو ربما خروجا من دائرة الوطن لا غير، وهو الذي أصبح في سن اليأس، والحقيقة تضرب بالهروات أمام عينيها. والآخرون الآن لا يستحون من أن يظهروا الآن في وضع غير لائق، لا يستحون من ضرب المصلين ولا من إصدار فتاوى لتحريم الصلاة في الشوارع. متى أصبحت الصلاة في الشوارع استفزازا لمشاعر الآخرين، والفتاوى عنوانا تضرب نفسها جهلا بنفسها. ليتحول المشهد اضطرابا معاكسا، مخطئا مُخَطئاً، لتصحيح الخطأ، إن هناك من الناس من يبدو عليهم ثقل الإيمان، منهم من قد أنهى حياته من قلبه ليعوض الإيمان في واجهته الأخرى، حتى ليعود الكفر في نظره لكل الآخرين. لا أصعب من نبدأ الكتابة في وقت يكون الآخرون " الطرفان" قد انتهوا من فعل كل شيء، هم حتى الآن لم ينتهوا. لان أوجاعهم باقية، تدق قلوبهم لسيل المزيد من الدماء. اليوم ضربنا بالزمن أرضا لإراحة العدى، فلا أسهل من أن نختار تاريخا يعبر بنا زمن الهاويات السفلى. فبين طلقة وثانية تتغير الوجوه وتتغير القلوب، ويتغير كل شيء نعرفه ولا نعرفه ويتغير الوطن. هذا الوطن الذي حكمنا عليه ظلما أن لا يكون إلا للضحايا وللعبرات. فهل التاريخ من حكم عليه أم هم من امسكوا به عنوة. ولذا، ستكون الأيام القادمة ليست إلا لونا للحزن كما كانت، وعيد أتي بأي حال، سنذهب نحن لزيارة القبور، وهم سيكتفون باتهام بعضهم البعض دنيئة. تزغرد امرأة عند سماع خبر ابنها شهيدا، متجاوزين جراحها بصدق غير متأكدين منه، وإذا قيل أن أخاه قتله، تهيم على وجهها بؤسا بكاء وحزنا، متسائلة أهو شهيد؟ الموت يسير معنا من كل جانب وفي كل مكان في العراق، في غزة، في الضفة، في بقية أجزاء الوطن الأخرى المتناثر هنا وهناك، فما أتعس الإنسان من أن يعيش خارجا توه من مكان مريب مضجرا من أنوف سوداء. والعجيب أنهم يتمتعون بوعي سياسي، بفائض رحمة، وفائض للوطنية، ومنهم داعيا للإسلام. هل نضع هؤلاء في خانة الشهداء، وما اسم من قتل برصاص فلسطيني، أهم ضحايا عقولنا، أم انحيازنا أم اعتباطنا؟ وما الذي يمنعنا من أن نفضح نظاما للقتل هنا وهناك، ما زلنا باسم وحدة الصف نصمت على بؤسها، حقنا أن ننتقد كل من شخص أساء للوطن بطلقة، فهناك أفعال للبعض من السذاجة أن تحدث لتسبب هفوات في عقدة العقول الكثيرة. كثيرة هي الأسباب، التي تجعلنا نتبرم من هذا العام أكثر من سواه، والذي هشم كثيرا من صفاء نفوسنا، هل نحن من دققنا باب القدر هذا. هل بح صوتنا اليوم، أم أن صوت الثورة التي يقال لها وحدة القتل أصبحت تعلو على الجميع، أم البلاد أصبحت لبعضنا فقط، ينتهكون حكمها قسوة؟ غدا، أو بعد غد سيداروا أخطاءهم بسلة مهملات أكثر شرفا من السابق، عندما يحترفون الألعاب الاولمبية، ويتجاوزون المراحل السابقة، وقتل الناس في الماضي ظانين أن شعبنا بهذا الغباء.

المزيد في مشاركات الزوار المرسلة للموقع
أرسل تعليقاً
التعليقات ()
 
( عدد الزيارات )
 989530
  

مختارات من الموقع

New Page 1
تصميم مبتكر لـ"فيستا" في معرض بكين
2008-05-01 04:17:00
عدد المشاهدات : 308
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

العلاج الجيني يحسن رؤية مرضى العمى الوراثي
2008-05-01 03:44:00
عدد المشاهدات : 229
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

حارة الياسمينة.. التاريخ إذا حكى في نابلس
2008-05-01 03:32:00
عدد المشاهدات : 434
عدد التعليقات :
المزيد في نابلس الثقافية  

طريقة لخفض الوزن من دون تقليل الوجبات
2008-05-01 03:25:00
عدد المشاهدات : 409
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

عصير البرتقال يحميك من الأمراض
2008-05-01 03:15:00
عدد المشاهدات : 183
عدد التعليقات :
المزيد في طـب و صحــة  

رام الله تحيي يوم الرقص العالمي في الشوارع
2008-05-01 03:11:00
عدد المشاهدات : 298
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار فلسطين  

الفن يسلك طريق السياحة في نابلس
2008-05-01 03:08:00
عدد المشاهدات : 263
عدد التعليقات :
المزيد في نابلس الثقافية  

'السياسة' في مدارس فلسطين منذ الابتدائية
2008-05-01 03:06:00
عدد المشاهدات : 201
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار فلسطين  

طراز جديد من أودي: Q5 الرياضية
2008-05-01 03:04:00
عدد المشاهدات : 200
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

دروس خصوصية على الانترنت بين آسيا وأميركا
2008-05-01 02:29:00
عدد المشاهدات : 176
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

ساحر يحطم الرقم العالمي في حبس الأنفاس
2008-05-01 02:22:00
عدد المشاهدات : 232
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار طريفة وغريبة  

سوري يعرض فتاة للبيع بمبلغ 500 دولار
2008-05-01 02:17:00
عدد المشاهدات : 308
عدد التعليقات :
المزيد في أخبار طريفة وغريبة  

"إتش بي" تطرح أجهزة كمبيوتر لرجال الأعمال
2008-05-01 02:13:00
عدد المشاهدات : 205
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

شاشات كمبيوتر جديدة من إل جي
2008-05-01 02:12:00
عدد المشاهدات : 138
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

حاسبات كبسولة تعمل مع "إكس بي" وتحاكي Eee
2008-05-01 02:10:00
عدد المشاهدات : 181
عدد التعليقات :
المزيد في علوم وتكنولوجيا  

 


NablusToday.com
Developed by: Jamal Shaheen