|
|||||||
![]() سان فرانسيسكو- كشفت دراسة أجرتها جامعة ويسكونسن في مدينة ماديسون على 16 من رهبان التبت امكانية تدريب الإنسان على تعزيز المشاعر والاحاسيس الايجابية مثل الشفقة والحب والود عن طريق اتباع أساليب تأمل خاصة. |
|||||||
واجرى الباحثون دراسة نشرت حديثا في دورية "بابليك لايبرري أوف ساينس" تضمنت عمليات رسم للمخ باستخدام أسلوب الرنين المغناطيسي التصويري الوظيفي لمسح المخ لدى الرهبان الذين مارسوا عشرة آلاف ساعة على الأقل من التأمل. وأظهرت الدراسة أن مركز الاحاسيس والانفعالات في المخ المسؤول عن مشاعر مثل الشفقة نشط بشكل أكبر عند الرهبان البوذيين الذين مارسوا التأمل لعدة سنوات. وتمت مقارنة الرهبان بمجموعة من 32 شخصا تم تدريبهم قبل اسبوعين لاول مرة على أساليب التأمل. وفي جلسة التأمل طلب من المبتدئين أن يفكروا في شخص ما يهتمون به مثل أبويهم أو إخوتهم أو أي شخص يحبونه وأن يتركوا "مشاعر حب الغير تغزو عقولهم". وفي حالة الاسترخاء غير التأملي طلب من المبحوثين أن يبقوا فى حالة استرخاء بعيدا عن المشاعر السعيدة أو غيرالسعيدة. وكشف الباحثون أن المسح بالاشعة أظهر نشاطا ملحوظا في مركز الاحاسيس والانفعالات في المخ يدعم وظائف مثل المشاعر والسلوك . ومع ذلك فان نشاط المخ لدى الرهبان المتأملين كان اقوى منه عند مجموعة التحكم فى الدراسة. وقال رئيس فريق الدراسة ريتشارد ديفيدسون أستاذ علم النفس والطب النفسي في كلية الطب والصحة العامة بجامعة ويسكونسن في معرض شرحه لنتائج البحث " ان مشاعر الحب والود والشفقة تعتبر أساسية في فلسفة الدالاي لاما |
|||||||
| المزيد في تقارير ودراسات |






















