|
|||||||
|
تستعد مؤسسة النيزك للإبداع العلمي إقامة المعرض الثالث لإبداعات الشباب وذلك في مقر الهلال الأحمر بالبيرة في الفترة |
|||||||
الواقعة بين 18 -20 نيسان الجاري والذي يقام تحت رعاية رئيس ديوان الرئاسة د. رفيق الحسيني وبدعم من مؤسسة الدياكونية السويدية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي “UNDP”. ويتضمن المعرض عرض 17 ابتكارا لـ 13 مبدعا من كافة الاراضي الفلسطينية في الضفة فيما تعذر اقامة معرض للمبدعين في قطاع غزة بسبب الحصار والظروف السياسية القائمة هناك. وقال عارف الحسيني مدير المؤسسة إن المعرض هو نتاج مشروع لرعاية المبدعين يستمر لمدة عام كامل تقوم خلاله المؤسسة بالتعاون مع الداعمين بتوفير احتياجات المبدعين وتمويل جميع الأفكار الإبداعية للشباب والشابات المتقدمين للمشروع. وأوضح أن المشروع بدأ في حزيران الماضي حيث تقدم 92 شخصا بطلبات للالتحاق بالمشروع وقامت لجنة تحكيم مهنية باختيار 25 مشاركا استمر منهم حتى نهاية المشروع 13 مشاركا توصلوا لـ 17اختراعا متميزا في مجالات علمية مختلفة لا سيما التكنولوجية .يذكر أن المعرض الأول لابداعات الشباب شارك فيه سبعة مشاركين فيما شارك في المعرض الثاني عشرة مشاركين استمر منهم اربعة للمشاركة في المعرض الحالي من خلال عرض أفكار إبداعية جديدة. ويشهد اليوم الأول من المعرض هذا العام حفل افتتاح رسمي يشارك فيه العديد من الشخصيات الاعتبارية إضافة إلى إفراد وشركات ومؤسسات تعنى بالأفكار الإبداعية حيث سيقوم الحضور بالاطلاع على منتجات المبدعين ثم ستقوم لجنة تحكيم بتقييم الاختراعات والابداعات على أن يعلن في نهاية ايام المعرض اسماء المخترعات الثلاث الفائزة. وسيفتح المعرض أمام عامة الجمهور في اليومين الثاني والثالث من الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساء وبعد انتهاء الأيام الثلاثة سينقل المعرض إلى مدينة الخليل. واكد الحسيني أن المؤسسة اكتسبت خبرة كبيرة من خلال المعرضين السابقين وحققت نقلة نوعية ستتجلى في المعرض الحالي وخاصة فيما يتعلق بالوعي المجتمعي بضرورة دعم الإبداع والمبدعين، مشيرا إلى أن “النيزك” استطاعت هذا العام تأهيل المبدعين المشاركين وتطوير تصوراتهم في كتابة خطط عمل مهنية حتى تكون قادرة على جذب الاستثمارات من الخارج. وأضاف “اكتسبت المؤسسة تجربة واسعة في آلية الدعم وفي تحويل الأفكار من حبر على الورق إلى منتجات إبداعية وأهم ما خطوناه هو التوجه نحو المشاريع الصغيرة”، مؤكدا على أن “النيزك” استطاعت أن تنقل المبدعين من عمل نماذج أولية لمنتجاتهم إلى منتجات متكاملة يمكن أن تطرح في الأسواق.وبين أن المؤسسة كونت وحدة خاصة لمتباعة المبدعين الشباب وذلك لتمكينهم من تقديم خطط عمل تساهم في الدفع باتجاه تأسيس شركات ومؤسسات تنتج المنتجات الإبداعية وتسوقها. وفي هذا الاطار وقعت المؤسسة مؤخرا اتفاقية تعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في الامارات تخول بموجبها “النيزك” لإدارة مسابقة “صنع في فلسطين” على غرار المسابقة العربية “صنع في الوطن العربي” . وأشار الحسيني إلى أن المؤسسة ستقوم بموجب ذلك بالاشراف على المسابقة ليتم اختيار ثلاثة ابداعات ستشارك في شهر تشرين الثاني في المسابقة العربية التي ستعقد في القاهرة بمشاركة 11 دولة عربية. وبين الحسيني أن الفائزين الثلاثة في مشروع الابداعات الشابة الذي تشرف عليه مؤسسة النيزك سيشاركون في مسابقة “صنع في فلسطين” لينافسوا نظراءهم المبدعين الأخرين في فلسطين ليتم الاختيار من كل المشاركين الفائزين الذين سيمثلون فلسطين في المسابقة العربية. وكانت عقدت في القاهرة مؤخرا مسابقة للإبداع تضمنت الابداعات والإختراعات الشابة في الوطن العربي باشراف المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في الإمارات المتحدة، وتحت رعاية عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية. وتعنى المسابقة بالتأثير في مستوى البحث العلمي في البلدان العربية وتعمل على تطوير قطاع الأعمال والصناعة حيث ترصد مبلغ خمسين ألف دولار سنويا كجوائز تحفيزية للمبدعين العرب وذلك بهدف دعمهم لترقى أفكارهم لمستوى الصناعة والإنتاج. وتأسست المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا على يد عدد من العلماء العرب المنتشرين في معاهد بحث وجامعات حول العالم،وخلال ست سنوات من تأسيسها بلغ عدد أعضاء العلماء المشاركين في المؤسسة عشرة آلاف وهم من كافة البلدان العربية.وترصد سنويا أربعة ملايين دولار لدعم أبحاث العلماء العرب . وشاركت في المسابقة تسع دول عربية وهي: مصر، السودان، السعودية، الإمارات ، الأردن، المغرب ، اليمن ، سوريا وفلسطين وشملت 36 مشروعا إبداعيا ،ومثلت مؤسسة النيزك فلسطين في هذه المسابقة على صعيد التنظيم حيث عملت خلال الأشهر السابقة وبالشراكة مع جمعية هندسة عربية على عقد الإجتماعات التنسيقية مع المنظمين وذلك للوصول لإتفاقيات تضمن مشاركة فلسطين في المسابقة وترتب عملية إجراء المسابقة محليا وإيفاد وفد موحد في العام المقبل للمشاركة في المسابقة العربية.وقال الحسيني “ هذه المسابقة فتحت الآفاق لمجموعة المبدعين المشاركين ليحتكوا بأمثالهم من الدول المختلفة وأعطتهم الفرصة للتعرف على إمكانيات وأفكار كانت محجوبة عنهم”.وأكد استعداد فلسطين منافسة الأشقاء في قطاعات الإنتاج والبحث العلمي، مشيرا إلى أن المجتمع الفلسطيني يمتلك ما يقدم على ذلك الصعيد” . |
|||||||
| المزيد في أخبار فلسطين |





















