|
|||||||
|
-الشركات الأمريكية لموظفيها: احترس أنت مراقب إلكترونيا !! |
|||||||
مختلفة، من بينها الطرد من العمل بسبب سوء استخدام البريد الإلكتروني و الانترنت؟ قد يبدو الأمر مبالغا فيه غير أن أحدث استطلاع أميركي أجرته رابطة الإدارة الأميركية AMA ومعهد «إي بوليسي» للسياسات في الميدان الالكتروني، أظهر أن أكثر من ربع الشركات طردت عاملين فيها بسبب سوء استخدامهم للبريد الالكتروني، فيما طرد أكثر من ثلث الشركات عاملين فيها بسبب سوء استخدامهم الانترنت. ووفقا للاستطلاع الذي أجري بمشاركة 304 من الشركات من مختلف الأحجام قال غالبية مديري الشركات (84%) إن المطرودين بسبب سوء استخدام الانترنت، كانوا يدخلون إلى المواقع الإباحية، والمواقع الأخرى ذات المستويات المتدنية، وهو أمر تمنعه ضوابط العمل في الشركات. خروقات إلكترونية وذكر 64% من المديرين أنهم طردوا موظفيهم بسبب سوء استخدام البريد الالكتروني لمخالفتهم ضوابط العمل في الشركة، فيما أصدر 62% منهم أوامر الطرد لان الرسائل الالكترونية للمطرودين كانت تحتوي على مضمون أو لغة سيئين في مقابل 22% أشاروا إلى أن الطرد حدث لان الموظفين خرقوا قواعد السرية المهنية. وأبدى الاستطلاع قلق الشركات من الاستخدام غير السليم للانترنت، إذ قالت 66% من الشركات أنها تراقب اتصالات الانترنت، بينما تستخدم 65% منها برامج لمنع الدخول إلى بعض المواقع الالكترونية فيما تمنع 18% منها الدخول إلى عدد من المدونات الالكترونية. وتوظف الشركات طرقا متنوعة لمراقبة أجهزة كومبيوتر العاملين فيها، إذ تقوم 45% منها بمراقبة المحتويات، وضربات أزرار لوحات المفاتيح، والزمن المستغرق في الضرب عليها. كما تقوم 43% من الشركات بخزن الملفات الكومبيوترية والتدقيق فيها. وتراقب 12% منها، المدونات أو المحتويات التي تنشر حول الشركة، بينما تراقب 10% الشبكات الاجتماعية. وتوضح الشركات أنها تراقب البريد الالكتروني للعاملين وتصفحهم للانترنت بسبب مخاوف قانونية. وقالت 83 % من الشركات إنها تخبر موظفيها بأنها تراقب محتويات الانترنت وضربات أزرار لوحة المفاتيح وزمن الضرب عليها، فيما تقول 84% منها أنها تدقق في نشاط أجهزة الكومبيوتر، و71% أنها تراقب البريد الالكتروني. |
|||||||
| المزيد في اخبار تكنولوجية |





























