|
|||||||
|
نابلس - اصيب خمسة مواطنين حينما حاول مئات المتظاهرين الفلسطينيين من قرى برقة وبزاريا وسيلة الظهر |
|||||||
وسبسطية وبيت امرين امس اقتحام مستوطنة حومش المخلاة شمال غرب نابلس، خلال تظاهرة نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة نابلس. وسار المتظاهرون عبر الشارع الرئيسي نابلس- جنين لمسافة تتجاوز الثلاثة كيلومترات يرافقهم عدد من المتضامنين الدوليين من حركة ( ISM )، وعبر المتظاهرون المدخل الرئيسي للمستوطنة رغم كثافة وجود جنود واليات جيش الاحتلال والشرطة الاسرائيلية الذين تواجدوا على جوانب الطرق واستعدوا لقمع التظاهرة. وحمل المتظاهرون اللافتات التي كتبت عليها شعارات تندد بالاستيطان، وتحذر من عودة المستوطنين من جديد إلى مستوطنة حومش، كما هتفوا بهتافات وطنية ضد الاحتلال والاستيطان. وقد وضعت قوات الاحتلال سدا حجريا على مسافة 200 متر داخل المستوطنة لمنع تقدم المتظاهرين، لكن المتظاهرين اقتحموا السد الحجري لمسافة عدة أمتار، وحاول الجنود منعهم من التقدم بالقاء قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي على المتظاهرين مما ادى الى أصابة 5 متظاهرين بإصابات متوسطة وطفيفة عرف منهم رائد زعرور عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب من بلدة سيلة الظهر والذي أصيب بحروق شديدة في ساقه جراء إصابته بشكل مباشر بقنبلة صوت، وقد ساهمت العديد من الطواقم الطبية من الإغاثة الطبية ولجان العمل الصحي في إسعاف المصابين. وحاول المتظاهرون اقتحام المستوطنة من جديد، لكن قوات الجيش منعتهم من التقدم أكثر، فقررت قيادة الفعالية إقامة اعتصام على الأرض والاستمرار برفع الشعارات، حيث استمرت الفعالية لمدة ساعتين تم خلالها إلقاء كلمات من قبل خالد منصور منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة نابلس وسامي دغلس احد أعضاء قيادة اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، وغسان دغلس مسئول ملف الاستيطان في مكتب محافظة نابلس. وأشاد المتحدثون بالمشاركة الجماهيرية وبوجود المتضامنين الدوليين وأكدوا على مواصلة الكفاح الشعبي ضد الاستيطان ودعوا الجماهير إلى مزيد من الوحدة والتنظيم لخوض معركة الاستيطان. وقال خالد منصور ان اختيار موقع حومش لإقامة الفعالية، يعود لكون قوات الاحتلال تمارس خطة خطيرة تسمح بإعادة إسكان المستوطنين في هذه المستوطنة التي جرى إخلاؤها منذ ثلاث سنوات حيث عادت العديد من اسر المستوطنين إلى المستوطنة، وأقامت خيما ثابتة وتقوم جماعات المستوطنين منذ شهور بالاعتداء على ممتلكات المواطنين وتدمير مشاريعهم الزراعية بقلع أشجار الزيتون واللوزيات وردم آبار المياه وتدمير الطرق الزراعية. وأضاف منصور انه في الوقت الذي يمنع المزارعون الفلسطينيون من الوصول إلى ممتلكاتهم داخل أراضي المستوطنة، يسمح الجيش للمستوطنين بالدخول إلى هناك وممارسة شتى أعمال العربدة. وأوضح منصور أن اللجنة الشعبية أرادت أن ترسل من خلال هذه الفعالية عدة رسائل أولها للمستوطنين والحكومة الاسرائيلية بان شعبنا لن يسمح لكابوس حومش بان يعود من جديد، وان الكفاح الشعبي سيتعاظم وينتظم وسيكون بالمرصاد دوما لكل الاعتداءات، أما الرسالة الثانية فهي إلى القيادة الفلسطينية وللقوى السياسية وللمؤسسات الأهلية بضرورة تكاتف الجهود وحشدها في هذه المعركة المقدسة ضد الاستيطان، وان الكفاح الشعبي سيتعزز أكثر حينما تقدم الجهات التي لديها إمكانيات برامج ومشاريع تنموية تعيد فلاحة الأرض واستصلاحها، وتساعد المزارعين على الصمود أكثر بوجه مخططات المستوطنين، أما الرسالة الثالثة فهي إلى جماهير الشعب وسكان المنطقة المتضررة من اعتداءات المستوطنين بأن جماهير الشعب الفلسطيني كلها تدعم خط المقاومة الشعبية وتقف إلى جانب المزارعين الفلسطينيين في مقاومتهم للاستيطان ولاعتداءات المستوطنين. وقال محمد شنابله وضرار أبو عمر عضوا اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة نابلس أن اللجنة الشعبية ستواصل تنظيم الفعاليات في بؤرة حومش وفي كل نقاط الاحتكاك مع المستوطنين وقوات الاحتلال، ووجها الدعوة إلى المشاركين بالفعالية والجماهير الفلسطينية بشكل عام إلى المشاركة في المهرجان الوطني المركزي الذي تقيمه الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان اليوم السبت على ارض بلدة عصيرة القبلية لتؤكد الجماهير من خلاله أنها اختارت طريق المقاومة الشعبية الجماهيرية لمواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته وإفشالها. |
|||||||
| المزيد في نابلس السياسية |













































