|
|||||||
|
نظم المنتدى التنويري الثقافي حفل تكريم للمتطوعين الاجانب الذين شاركوا ابناء شعبنا الفلسطيني في موسم قطف الزيتون |
|||||||
هذا العام , وذلك بحضور ممثلي العديد من المؤسسات المحلية والاجنبية والمجالس القروية والبلدية في المحافظة . وتضمنت فعاليات الحفل الذي تولى عرافته وائل الفقية ، منسق العمل التطوعي والتضامني في المنتدى عدة كلمات القاها د. يوسف عبد الحق، رئيس المنتدى التنويري وغسان دغلس رئيس الشؤون القروية والبلدية في محافظة نابلس و بلال اليدك ممثل اللجنة المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني , الى جانب كلمة بكلمة القاها احد المتطوعين الامريكيين . وركز المتحدثون على أهمية الموسم ورمزية شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين الى جانب دورها الاقتصادي حيث تساهم في تعزيز صمود الانسان الفلسطيني فوق ارضه . واشار بلال حموضة مسؤول الاعلام في المنتدى الى ان ملف الزيتون يعد ملفا مهما في الصراع مع الاحتلال ولا يقل اهمية عن ملفات اخرى مثل الجدار والحواجز وتدمير البيوت. واضاف بان التاريخ يحكي لنا قصصا عن نقمة الاحتلال على الزيتون الفلسطيني , ففور سقوط الجليل عام 1948، وتدمير معظم قراه، قام المحتل بتطهير الأرض من زيتونها واستبدله باشجار السرو والنخيل، خاصة في قرية عين الزيتون التي تبعد قليلا شمال صفد . واضاف حموضة بانه حسب احصاءات وزارة الزراعة فقد اعدم الاحتلال 51000 شجرة زيتون في محافظة نابلس وحدها خلال سنة واحدة من سنوات انتفاضة الاقصى . وفي نهاية الحفل تم تكريم المتطوعين الذين مثلوا المنظمات المتضامنة مع شعبنا الفلسطيني ومن بينها منظمة التضامن الدولي ISM وحركة التضامن الدولية MPI وفريق متشجن للسلام IWPS وحركة النساء العالمية لخدمة السلام، وحركة EAPPI . |
|||||||
| المزيد في مؤسسات اجتماعية |














































