|
|||||||
![]() عجوز فلسطينية تطرِّز مواقد الكيروسين بالحرير والكشمير وتبيعها كعمل فني للحفاظ عليه من الاندثار. |
|||||||
حوَّلت فلسطينية في السبعينات من عمرها "وابور الجاز" إلى تحفة فنية مطرزة بالحرير والكشمير للحفاظ عليه من الاندثار..فاذا بالعشرات يقبلون عليها لشرائه. وقالت السيدة التي عرفت نفسها باسم ام محمد الكيلاني خلال مشاركتها الاربعاء بالمعرض السابع للاشغال اليدوية "اعيش انا وزوجي في البيت. وهو عاطل عن العمل. بحثت عن شيء يوفر لنا دخلا فقمت بتطريز وابور الجاز. وقد بعت منه لغاية الآن ما يزيد عن المئة لناس يعيشون في اميركا والمانيا والأردن". وكان الفلسطينيون يستخدمون مواقد الكيروسين أو بوابير الجاز في الطهي والتسخين قبل ظهور الافران الحديثة وكانت هناك محلات صيانة خاصة بها. وتلاشت هذه المواقد الى حد كبير في الضفة الغربية ولكنها عادت للظهور في قطاع غزة الذي يعيش سكانه تحت حصار اقتصادي تفرضه اسرائيل في ظل هدنة هشة مع حركة حماس المسيطرة عيه منذ أكثر من عام. وتستخدم ام محمد في تطريز "وابور الجاز" الحرير والكشمير لجميع اجزائه بألوان متعددة تجعل منه تحفة فنية. وفيما يبدو الوابور في رام الله تحفة فنية أصبح أداة ضرورية في غزة للطبخ في وقت يصل فيه سعر أسطوانة الغاز الجديدة الى ما يقارب المئة دولار ان توفرت أصلاً. وأظهرت صور بثتها قنوات تلفزيونية عدداً من المواطنين في قطاع غزة يقفون في طابور بانتظار اجراء صيانة لمواقد الكيروسين لاستخدامها في الطهي في ظل النقص الحاد في غاز الطهي اضافة الى انقطاع الكهرباء لفترات طويلة. وضم معرض الاشغال اليدوية السابع العديد من المطرزات اليدوية اضافة الى محاولات لتجديد التراث منها عمل لعب اطفال صغيرة ترتدي الثوب الفلسطيني المطرز اضافة الى الدمى المستخدمة في المسرح التي تحرك باليد. وقالت الشابة رانيا رزق بينما كانت تقف الى جانب مجموعة من الدمى الصغيرة التي تريدي الثوب الفلسطيني المطرز "قمت بتعليم العديد من الفتيات على عمل مثل هذه الدمى والتي عليها اقبال من المدارس من اجل مساعدتهن في توفير دخل لهن". واضافت "انت لست بحاجة الى ان تتفرغ لهذا العمل. فيمكن العمل في البيت بادوات بسيطة متى كان لديك فراغ لذلك". وتسعى العديد من الجمعيات النسوية في المجتمع الفلسطيني الى مساعدة الاسر على توفير دخل لها. وقالت سعاد منصور عضو جميعة كفر نعمة "نحن ما يزيد عن 200 امرأة في الجمعية لدينا محل نبيع فيه نتاجنا من المطرزات اليدوية اضافة الى مشاركتنا في المعرض مما يساعد النساء المشاركات في المساهمة في اعالة اسرهن". ويضم المعرض اضافة الى الاشغال اليدوية مجموعة كبيرة من الأكلات الشعبية وكذلك أنواعاً مختلفة من صابون زيت الزيتون ويستمر يومين. |
|||||||
| المزيد في اقلام ومقالات |































