|
|
|
|
|
عالم من فلسطيني 48 في إسرائيل يخترع أنفا صناعيا لكشف السرطان |
|
|
|
طب وصحة |
|
عدد
المشاهدات:850 |
|
عدد
التعليقات:1 |
|
2009-02-19 14:53:00 |
|
|
|
|
 تل أبيب - نجحت التجارب الطبية في إثبات الاختراع الذي سجل على اسم عالم عربي من مواطني إسرائيل (فلسطينيي 48)، لما عرف |
أنه "أنف صناعي" يستطيع اكتشاف مرض السرطان في جسم الإنسان قبل انتشاره. والمخترع هو البروفسور حسام حايك، الذي يترأس طاقم الباحثين في إحدى دوائر أمراض السرطان الخطيرة، في قسم الأبحاث الطبية في "التخنيون" (معهد الهندسة التطبيقية) في حيفا. وهو من مدينة الناصرة، كبرى المدن العربية في إسرائيل. وقد توصل إلى اختراعه في سنة 2007، وتم تسجيله باسمه، واعتبر بمثابة ثورة في مكافحة أمراض السرطان، سينقذ أرواح ملايين البشر في العالم. ولكن الإعلان عنه ظل متواضعا، بانتظار المزيد من البحوث التطبيقية. وجاء الإعلان أمس، بعد أن أجريت التجارب على الاختراع في معهد مستشفى "رمبام"، بمشاركة عينة من 102 شخص (40 منهم من الأصحاء و62 مريضا بالسرطان).
.
فقد نجحت التجربة في اكتشاف مرض السرطان بنسبة 92 في المئة لدى المرضى، وبدا بوضوح أن هناك فارقا ملحوظا بين المصابين والأصحاء. وهي نسبة عالية لا تدع مجالا للشك في مصداقية الاختراع.
ويتوقع أن يتمكن الجهاز، بعد انتهاء كل التجارب المطلوبة عليه، من اكتشاف عدة أنواع خطيرة من المرض وأهمها: سرطان الرئة، الأمعاء الغليظة، الثدي، الرأس والرقبة والبروستاتا. وحسب ناطق بلسان المعهد، فإن البروفسور حسام حايك أجرى بحثه بالاعتماد على نظرية متداولة، تقول إن الكلب يستطيع شم رائحة مرض السرطان في جسم الإنسان، حيث إن خلايا الأورام السرطانية الخبيثة التي تتحرك في الدورة الدموية للإنسان، تبث جزيئات ذات رائحة مميزة إلى الرئتين وهذه تطلقها في حالات التنفس العادية. أما اختراع البروفسور حايك فهو جهاز يستطيع ما يستطيعه الكلب، حيث إنه في حالة تنفس الإنسان بداخله، يمكن معرفة إذا ما كان مصابا بأحد أمراض السرطان أم لا. ومن هنا تكمن أهميته الحيوية، إذ إن مشكلة أمراض السرطان أنها في الغالب تكتشف بعد أن ينتشر، وحينذاك يكون من الصعب معالجتها.
وقال حايك بخصوص اهتمامه في هذا المجال في حديث مع موقع "بُكرا" العربي: "إن موضوع مرض السرطان جذبني دائما من منطلق الكلمة السيئ، عندما رأيت الأشخاص الذين حولي مثل العاملين معي، وزملائي يموتون نتيجة لمرض السرطان، فكرت دائما كيف يمكننا أن نداوي مرض السرطان، وليس أن نشخصه فقط، وقد تطرقت إلى ذلك في رسالة الدكتوراه، ولكن الإمكانيات عندها كانت محدودة ولم تسمح لي أن أفكر كيف نتغلب عليه. ولكن بعد أن التحقت بمعهد "وايزمن"، وبمعهد كاليفورنيا، اكتسبت أدوات ومجالات علمية جديدة وبدأت أفكر بكيفية علاج مرض السرطان. وبما ان التشخيص هو أحسن علاج لأي مرض، فقلنا عندها: إذا شخصنا المرض في مراحله الأولية كان بإمكاننا علاجه، ومن هنا بدأت الفكرة، وبدأت الفكرة عن طريق التنفس".
وحول مسبب السرطان، قال حايك: "اليوم لا يوجد أي باحث في العالم يعرف ما هو مسبب السرطان بشكل قاطع، لأنه في حين عرف ما هو مسبب السرطان الأساسي فلا توجد مشكلة في علاجه. إن الدراسات العلمية تستند على الإحصائيات بالرغم من عدم دقتها، يوجد العديد من الإحصائيات والمعطيات – ولكن على مستوى الخلية وما المسبب، لا جواب لذلك. لهذا لا اعتقد إن بإمكان جهازنا الكشف عن المسبب، ولكن في المستقبل وبعد إجراء البحوثات، ربما يكون بمقدارنا كشف ذلك وإعطاء أجوبة على أسئلة علمية". |
|
المزيد في طب وصحة |
|
|
( عدد الزيارات )
2368470 |
|
|
|
مختارات من الموقع |
|
New Page 1
|
|
|