|
|
|
|
|
استطلاع للرأي أجراه (أوراد) : مروان البرغوثي 20%، محمود عباس 19%، اسماعيل هنية 17% ، مصطفى البرغوثي 8%، خالد مشعل 5% |
|
|
|
اخبار فلسطين |
|
عدد
المشاهدات:354 |
|
عدد
التعليقات: |
|
2009-03-11 02:43:00 |
|
|
|
|
 رام الله --أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية ( أوراد) ان |
غالبية المستطلعين (81%)، يدعمون إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، في أقرب وقت ممكن، كأفضل الوسائل لحل المأزق الحالي بين الفئات السياسية المتنازعة (فتح وحماس). وان 15% فقط لا يدعمون إجراء هذه الانتخابات. ونفذ الاستطلاع في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة الواقعة مابين 26-28 شباط 2009. وقد تناولت أسئلة الاستطلاع القضايا التالية الحرب على قطاع غزة، والحوار الوطني، وإعادة الإعمار، تقييم حكومتي فياض وهنية، والانتخابات التشريعية والرئاسية. وتم استطلاع آراء عينة تمثيلية من المواطنين الفلسطينيين مكونة من 1193 مواطنا ومواطنة من مختلف الشرائح الاجتماعية والاقتصادية وبهامش خطأ + 3%. وفي شان الحوار الوطني، ابدى 38% من مستطلعي الضفة الغربية عدم جدية الحركتين في اجراء الحوار بهدف التوصل الى وحدة وطنية مقابل 29% من مستطلعي القطاع يشاطرونهم الرأي ذاته. وابدى 41% من مستطلعي قطاع غزة انهم يشعرون بأن حماس غير جدية في الحوار وعلى صعيد تشكيل اطار بديل عن منظمة التحرير، عارض 64% من المستطلعين دعوة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تشكيل إطار مرجعي تمثيلي جديد للفلسطينيين، كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية، ففي قطاع غزة اظهر 71% معارضتهم للدعوة وفي الضفة الغربية عارض 59% الدعوة أيضا، في حين وافق 25% من المستطلعين دعوة مشعل. وأبدى 11% عدم تاكدهم من مواقفهم.
وعبر خمس المستطلعين عن رؤيتهم بأن منظمة التحرير الفلسطينية ليست الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين. وفي المقابل، يؤمن 57% تماما أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وعلاوة على ذلك ، فإن 21% من المستطلعين يؤمنون بذلك إلى حد ما.
وبشان الحرب الاخيرة في قطاع غزة، أكد 43% من المستطلعين أن الحرب على قطاع غزة كان من الممكن تجنبها، وعبر 50% من المستطلعين بأن الحرب لم يكن بالإمكان تجنبها وابدى 7% من المستطلعين عدم تاكدهم بخصوص هذه القضية.
وتعتقد الفئة الأكبر من المستطلعين (42%)، أن الحرب من وجهة نظر فلسطينية رمت إلى رفع الحصار المفروض على القطاع، وفتح المعابر والحدود المغلقة، واعتبر 29% من المستطلعين أن الهدف الرئيس للحرب كان لتعزيز أجندة حماس وشعبيتها. وهو ما عبر عنه 31% في قطاع غزة، و27% في الضفة الغربية. ويعتقد 14% أن هذه الحرب جاءت لدعم المقاومة. في حين ابدى 14% غير تاكدهم من هدف الحرب.
وفي شأن اعادة اعمار قطاع غزة، فضل 27% من المستطلعين أن تقوم حكومة وحدة وطنية ( تشمل جميع الأحزاب) مسؤولية إدارة أموال الدعم المخصصة لإعادة إعمار غزة. وأيد 20% آليات مستقلة (غير حزبية) يعتبرها المستطلعون أكثر مصداقية، كخيار لجنة فلسطينية مستقلة لإدارة أموال الإعمار، في حين يدعم 19% آخرين وجود لجنة عربية دولية لذات الغرض.
واظهرت النتائج تاييد السلطة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس، وبرئيس الوزراء سلام فياض، بدعم 17% من المستطلعين، مقابل حصول حكومة غزة، ممثلة برئيسها إسماعيل هنية على دعم 14% من المستطلعين، وذلك فيما يتعلق بالحزب الذي يفضله المستطلعون لإدارة الدعم المالي المخصص لإعادة الإعمار.
وفي الموضوع ذاته، بينت نتائج الاستطلاع وجود انقسام حول أي من القيادات المفترض أن يتولى مسؤولية إدارة أموال الدعم لإعادة إعمار غزة ، وابدى 42% ثقتهم بأحد القيادات الوطنية لتولي مهمة إعادة الإعمار (16% لفياض، و14% لمصطفى البرغوثي، و12% لللرئيس محمود عباس)، وذلك بالمقارنة مع 27% ممن يفضلون تولي إسماعيل هنية للمهمة ذاتها. بالاضافة الى أن حوالي ثلث المستطلعين لا يثقون بأي من القيادات المذكورة لتولي المهمة.
وفيما يتعلق بحقوق الانسان، أفاد 57% من مستطلعي قطاع غزة أن حكومة هنية تنتهك حقوق الإنسان، في حين أن 50% من مستطلعي الضفة الغربية أفادوا بنفس الشيء فيما يتعلق بحكومة فياض. ويعتقد حوالي نصف المستطلعين أن حكومة هنية تنتهك حقوق الإنسان ( بدرجات مختلفة). في حين لا يشاركهم هذا الرأي حوالي 40% من المستطلعين. و10% أفادوا لعدم معرفتهم في هذا الشأن.
أما بالنسبة لحكومة فياض، فإن أكثر من 50% بقليل يعتقدون أنها تنتهك حقوق الإنسان بدرجة أو بأخرى. فيما يرى 35% أن حكومة فياض لا تنتهك حقوق الإنسان. و13% ليس لديهم معرفة بهذا الشان.
واوضح الاستطلاع بشكل جلي، ان النتيجة الأبرز بهذا الخصوص، أن مستطلعي قطاع غزة أكثر نقدا لكلتا الحكومتين .
وحول اداء حكومتي فياض وهنية، ابدى مستطلعو قطاع غزة تقييمهم لحكومة فياض أكثر إيجابية من تقييمهم لحكومة هنية، حيث اعطى أكثر من 46% من مستطلعي قطاع غزة يعطون تقييما سلبيا لأداء حكومة هنية في ومجال تلبية الحاجات الأساسية، مقارنة بثلث مستطلعي قطاع غزة الذين يعطون ذات التقييم لحكومة فياض.
في مجال التعليم والصحة ودعم صمود المواطنين، أعطى 41% من مستطلعي قطاع غزة تقييما سلبيا لأداء حكومة هنية، مقارنة بـ 31% من مستطلعي قطاع غزة الذين يعطون ذات التقييم لحكومة فياض. وتحصل الحكومتين على النسب ذاتها، في تقييم مستطلعي القطاع لأدائهما في مجال الصحة، وحصلت على النسب ذاتها فيما يتعلق بتقييمهم لأداء الحكومتين في مجال دعم الصمود.
وفي الضفة الغربية، تحصل كل من حكومتي فياض وهنية على معدلات تقييم إيجابي أقل في الضفة الغربية، ففي الوقت الذي يعطي فيه 33% من مستطلعي قطاع غزة تقييما إيجابيا لأداء حكومة فياض في مجال تزويد المواطنين بحاجاتهم الأساسية، فإن 25% فقط من مستطلعي الضفة الغربية يشاطرونهم ذات التوجه، وذات الأمر بالنسبة لحكومة هنية، حيث أن 30% من مستطلعي قطاع غزة يقيمون أداء حكومة هنية إيجابيا في مجال تلبية الحاجات الأساسية، مقابل 21% فقط من مستطلعي الضفة الغربية لديهم الرأي ذاته.
وبالنسبة لشعبية القادة السياسيين، حصل مروان البرغوثي على 20%، والرئىس محمود عباس على 19%، واسماعيل هنية على 17%، وهم الأكثر شعبية بين القادة. يليهم مصطفى البرغوثي بحصوله على 8%، ومن ثم خالد مشعل 5%، وسلام فياض 3%، وأخيرا، محمود الزهار 1% فقط.
ويقدم الاستطلاع الحالي عددا من احتمالات التنافس الانتخابي بين المرشحين. والنتائج التالية تقدم توقعات مركز (أوراد) حول الانتخابات القادمة، وقد تم احتساب التوقعات بناء على نسب تصويت المقترعين المحتملين الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في التصويت في الانتخابات القادمة. وكانت على النحو التالي:
-الرئيس عباس: 62 % في غزة مقابل 28% لمشعل
-الضفة الغربية وقطاع غزة: الرئيس عباس 58%، مقابل 24% لمشعل.
-الضفة الغربية: الرئيس عباس 55%، مقابل 54% لمشعل.
-قطاع غزة: الرئيس عباس 62%، مقابل 28% لمشعل.
- فوز مروان البرغوثي مقابل خالد مشعل
-الضفة الغربية: يحصل البرغوثي على 68%، مقابل 32% لمشعل.
-قطاع غزة: يحصل البرغوثي على 68%، مقابل 32% لمشعل.
تقارب نتائج سلام فياض مقابل إسماعيل هنية
الضفة الغربية وقطاع غزة: في تنافس ثنائي بين فياض وهنية يحصل كل منهما على نسبة متساوية.
الضفة الغربية: يحصل فياض على 47%، مقابل 53% لهنية.
قطاع غزة: يحصل كل منهما على نسبة 50% تقريبا.
فوز مصطفى البرغوثي مقابل إسماعيل هنية
الضفة الغربية وقطاع غزة: يفوز مصطفى البرغوثي على هنية في مثل هذه الصيغة التنافسية، حيث يحصل على 56%، مقابل 44% لهنية.
الضفة الغربية: يحصل البرغوثي على 58%، مقابل 42% لهنية.
قطاع غزة: يحصل البرغوثي على 54%، مقابل 46% لهنية.
وحول الانتخابات التشريعية، أظهرت النتائج فوز حركة فتح على حركة حماس ولكن بدون اغلبية، وتحصل حركة فتح على 46% من الأصوات، حيث تتراجع 3 نقاط عما كان عليه الأمر في استطلاع شهر تشرين الأول 2008. وتحصل جميع الأحزاب الديمقراطية والكتل المستقلة على ما مجموعه 16% من الأصوات (بانخفاض نقطتين عن الاستطلاعات السابقة). ومن بين جميع هذه الأحزاب/ القوائم تحصل قائمة "فلسطين المستقلة" على أعلى نسبة تصويت.
في غضون ذلك، تحصل حركة حماس على 30% من الأصوات، بزيادة قدرها 2% عن استطلاع شهر تشرين الأول 2008. وتتساوى تقريبا نسبة التصويت لحركة فتح في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.
في الضفة الغربية تحصل حماس على تصويت أعلى مقارنة بقطاع غزة: 32% في الضفة، و29% في القطاع وتحصل مجموعات إسلامية أخرى (حركة الجهاد الإسلامي، وحزب التحرير الإسلامي) على 5%. |
|
المزيد في اخبار فلسطين |
|
|
( عدد الزيارات )
1544995 |
|
|
|
مختارات من الموقع |
|
New Page 1
|
|
|