muzlim.com
أخبار نابلس نرحب بكم اجمل ترحيب في موقع نابلس اليوم الالكتروني             2012-02-09
 
 
القائمة الرئيسية

الرئيسية

نابلس السياسية

نابلس الاقتصادية

نابلس الثقافية

مؤسسات اجتماعية

أسرى نابلس

جامعة النجاح

أخبار فلسطين

أخبار تكنولوجية

أخبار طبية

أخبار طريفة

حكمة وطرفة اليوم

أقلام ومقالات

تقارير ودراسات

وفيات نابلس

اتصل بنا

 

مشاركات الزوار

 

الحالة الجوية

  
أسعار العملات

الأسعار بالشيكل حسب اغلاق
البنك المركزي الاسرائيلي أمس
 

  

مشاركات الزوار

 

  

كاريكاتيرات

  

طرفة اليوم

 

 
 

قصة الكون وغرائب علم الفلك في نظريات الفيزياء الحديثة 1

تقارير ودراسات
عدد المشاهدات:1344
عدد التعليقات:

أعلنت منظمة الأمم المتحدة عام 2009 سنة دولية لعلم الفلك، حيث عقد ت مؤتمرا خصيصا ‏لهذه المناسبة بدأ الخميس والجمعة في مقر منظمة اليونسكو

في باريس، بحيث ‏انطلق حفل الافتتاح فعليا في 15-16 يناير/ كانون الثاني 2009 تحت رعاية هيئة الأمم ‏المتحدة، منظمة اليونسكو، والاتحاد الدولي لعلم الفلك.

وشارك فيه حوالي 400 شخصاً من ‏أكثر من 100 دولة في جميع أنحاء العالم، ومن بينهم علماء وشخصيات فلكية كبيرة.

إذ ‏تتزامن هذه الذكرى مع ذكرى المائة الرابعة لأول حالة مسجلة لرؤية جرم سماوي من خلال ‏منظار العالم الإيطالي جاليليو، كما أنها تشكل الذكرى السنوية الأربعين لهبوط أول إنسان ‏على سطح القمر.

ومن ثم سيقوم الفلكيون في جميع أنحاء العالم بدعوة جميع الناس من ‏مختلف الفئات والأعمار لتأمل عجائب الكون، وللنظر عبر المسابر والمراقب إلى روائع ‏السماء، فضلا عن طرح كافة الأسئلة التي تدور في ذهنهم حول علم الفلك ونشأة الكون.

‏وجريدة العرب الأسبوعي لا تفوت الفرصة للمشاركة في تظاهرة دولية كبيرة كهذه، إيمانا ‏منها بدور العرب والمسلمين الحضاري في تطوير علم الفلك. إذ ستكون السنة الدولية للفلك ‏‏2009 أولاً وقبل كل شيء مناسبة لمعرفة آخر الاستكشافات، ثم تبادل المعلومات حول ‏الكون ومكاننا فيه، وقيمة الثقافة العلمية في حياة الإنسان.‏‎ ‎

قضية الفلك ونشأة الكون قضية جد شائكة، نظرا لكونها تقع في المنطقة الفاصلة بين العلم ‏والثقافة "بشقيها الديني واليومي"، فهي من جهة كما نعلم حاضرة بقوة في الكثير من العبادات ‏بخاصة الخلاف الذي يتكرر كل عام، مع حلول شهر رمضان، كما أنها من جهة أخرى لا ‏غنى عنها في تحديد زمان ومكان الكشوف والخسوف قبل وقوعه بمدة طويلة، فضلا عن ‏حماية البيئة والتوقعات عبر الأرصاد الجوية.

الأمر الذي اختلط معه الحابل والنابل عندما لا ‏يفرق الناس بين ما هو في تعداد التنجيم والرؤية. فالأول دجل وشعوذة يقوم على استغباء ‏العقول والسيطرة على الجيوب بإيهام الناس قراءة مستقبلهم ودرء سوء الطالع عنهم، بينما إن ‏اعتماد الحساب الفلكي العلمي الدقيق، سننهي معه التكهنات والاختلافات في حلول الأشهر ‏الهجرية، بحيث تتحول السنة الهجرية إلى سنة دقيقة منضبطة مثل السنة الميلادية.

ناهيك أنه ‏سنحسم جدلا لم ينتهي إلى الآن والخاص بمسألة الرؤية، حتى يتمكن الجميع من وأد ودفن ‏إشكالاً فرَّق الأمة الإسلامية في يوم صيامها ويوم عيدها. ناهيك أن غياب ثقافة الفلك عربياً ‏واقع مأساوي بحق، فمن المعروف أن الثقافة السائدة عربياً تُعاني نقصاً فاضحاً في مجال ‏العلوم، بخاصة منها علم الفلك على الرغم من بعض الجهود المتميزة شكلا ومضمونا.

وعسى ‏أن يكون تعلم فيزياء الفلك وعلومه وقوانينه ومفرداته بديلاً معرفياً يسحب من أذهان الناس ‏صورة التنجيم والشعوذة والخرافة ويقطع الطريق أمام المنجمين الذين تطلق عليهم خطأ تسمية ‏‏"علماء الفلك" بينما تعتمد توقعاتهم على مجموعة من الأوهام والتنبؤات التي لا تقرّها قوانين ‏علم فيزياء الفلك واستنتاجاته مطلقا. ‏

‎ومن ثم ما هو السبيل لفهم دقيق وعلمي لكيفية انبثاق الكون من العدم وظهور الحياة على ‏أديمه شريطة أن تكون الرؤية علمية وخالية من الخيال الجامح والتهويمات السحرية ‏والشعوذة؟

سؤال يجر معه‎ ‎‏ بالضرورة فحص تاريخ علم الفلك والفيزياء المعاصرة، بحيث ‏تبدو معه حلقة التأسيس صعبة جدا، بعد أن اتضح أن عمر الكون بالقياس إلى إشعاع حفريات ‏‏<< الانفجار العظيم>> أو ما يسمى ببقايا الإشعاع الكوني، يرجع إلى 14 مليار سنة إلى ‏الوراء، ما زالت نظريات الفيزياء المعاصرة تتضارب حولها ولم تستطع فك غُلالة أسرارها ‏كليا. ‏

غير أن الصعوبة لا تكمن هنا فحسب، بل إن الكلام عن نشأة الكون يفرض أيضا الحديث عن ‏حجمه ومنتهاه، بحيث إذا شئنا تقريبه من الفهم الإنساني العادي، علينا أن ندرك بأن أحدث ‏الطائرات الحربية المطاردة تطير بسرعة قصوى تصل إلى ماخ 3، ما يعني أنها قادرة على ‏الطيران بسرعة تفوق الكيلومتر في الثانية.

غير أنه بهذه السرعة النفّاثة والكبيرة جدا، ما ‏زالت تحتاج إلى أكثر من مليون سنة كي تصل إلى أقرب نجم بجوار الأرض. لذا ما يزال ‏الذهول والحيرة يطالان علماء الفلك في ملكوت الله الواسع، على الرغم من الفتوحات العلمية ‏والتقنية الجبارة التي تم تحقيقها في القرن الماضي. ‏

هذا في الوقت الذي ما زالت فيه تتكرر كثير من الأسئلة الحادة التي علكتها الألسن منذ القدم: ‏من أين أتى الكون وكيف نشأ؟ وإلى أين يتجه؟ وبالتالي من أين أتى الإنسان وإلى أين نذهب؟ ‏هل حياة الإنسان والكون مرتبطان بعضهما ببعض؟

وهل يساعدنا معرفة نظريات تفسير نشأة ‏الكون، الإجابة عن سؤال كيف سينتهي؟ علاوة على هذا كله، ثمة أسئلة أخرى، منها كم هو ‏عمر الكون؟ ومَن الأسبق الدجاجة أم البيضة في إشكالية نشأة الكون؟ فكل ما رجعنا إلى ‏نقطة زمنية وجدنا نقطة أقدم منها، وهكذا دواليك، بحيث يشبه الأمر دوران القط حول نفسه ‏ليلحق بذيله، غير أنه في هذا المسعى المستحيل‏‎ ‎يدور ويظل يدور دائما. ‏

والواقع أن تاريخ علم الكون بدأ بإجبار العلماء وتحذيرهم من مغبة الغرور وادعاء تقديم ‏وصف شامل وكامل للكون برمته، بل كان عليهم الاهتمام أولا بالعالم القريب " ما هو موجود ‏على سطح الأرض والكواكب القريبة من نظامنا الشمسي"، خوفا من مغبّة السقوط في أوهام ‏التنبؤات وفرضيات أو اختلاق رؤى أسطورية لا تغني ولا تسمن من جوع، خلافا لما ينبغي ‏أن تكون عليه كل رؤية علمية دقيقة. ‏

والواقع أن معرفة الكون لم يكن أمرا بالسهل مناله، ما دامت العديد من السمات الأساسية ‏للمادة ما زالت غير معروفة على وجه كامل، بالرغم من الفتوحات الجبارة في مجال النظرية ‏النسبية العامة التي تهتم بفهم العالم في أبعاده الكبرى: النجوم والمجرات وتجمعات أو حشود ‏المجرات، فيما انبرت الفيزياء الكمية إلى محاولة فهم العالم في ثناياه الصغيرة والدقيقة، ‏بخاصة في مجال الجزيئات والجسيمات والذرات والإلكترونات والكواركات...

لكن من ‏المعروف أيضا بأن كلا النظريتان متعارضتان، فصحة افتراضات الواحدة منها تلغي الأخرى، ‏ما يجعل إحداها على صواب والأخرى على خطأ. لذلك يحاول العلماء فك هذا التناقض عبر ‏محاولة إيجاد جسر رابط سواء عبر ما سمي بنظرية الأوتار الفائقة، آخر ما تفتقت عنه ‏عبقرية العلماء في تذليل العقبات بين النظريتين، بخاصة أنها تحاول أن تجد نظرية موحدة في ‏الفيزياء تستطيع أن تجمع كل قوى الطبيعة الجبارة مع أدق المكونات المادية الصغيرة في ‏نسيج نظري واحد.‏

غير أن المهم يبقى معرفة الكون في أكبر أبعاده وفي أصغر أبعاده على حد سواء، فإذا الكون ‏مكون من نجوم ومجرات ومجرات فائقة، فهو مكون في تقاسيمه الصغرى من ذرات ‏وإلكترونات ونيوترونات...

إذ لا يخفى بأن اللغات تكونها جمل... والجمل تكونها حروف... ‏وبالتالي إن البحث في اللغة لا يمكن الاستغناء فيه عن الجمل والحروف معا، وهو ما يمكن ‏على غراره تطبيقه أيضا في الكون عبر الانطلاق من النجوم والمجرات الكبرى، بالإضافة ‏إلى البحث في الجسيمات والذرات والإلكترونات والنيوترونات...‏

معادلات الفيزياء الحديثة: ظهور النسبانية وسقوط الحتمانية تعد نظرية ميكانيكا الكم أهم نظرية ظهرت في بدايات الألفية الثانية، تفسر الطبيعة الثنائية، ‏الموجية والجسيمية للمادة، بالإضافة إلى خاصيتها الاحتمالية على الصعيد ما تحت أو دون ‏الذري، وهي نظرية تبتعد كثيرا عن نظرية القانون الواحد في تفسير كل الظواهر الطبيعية ‏التي يمكن اشتقاق كل قوانين الفيزياء بواسطتها رياضيا، أو على الأصح إن كل قوى الأربعة ‏الأساسية في الكون " القوة الكهرومغناطيسية، والقوة النووية الضعيفة " التفاعل الأساسي الذي ‏يسبب النشاط الإشعاعي"، والقوة النووية الشديدة " التفاعل الأساسي الذي يربط الكواركات ـ ‏مكونات المادة على المستوى ما تحت الذري ـ سوية في نواة الذرة"، والجاذبية يمكن أن ‏تجمع في قانون واحد.

هذا مع العلم بأن هذا القانون لم يتم التوصل إليه، وربما لن يتم التوصل ‏إليه في الأمد القريب والمتوسط. ومن ثم لاحظنا بأنه إذا كانت السببية معطى أساسي في ‏الفيزياء الميكانيكية هدفها المساهمة في استنتاج شيئ ملاحظ من شيئ غير ملاحظ، فلقد لحقها ‏في الفيزياء الكمية تغيير كبير، بحيث تحول عنها الفيزيائيون إلى تبني الاحتمالية.

فبعد ما كان ‏‏<< لكل شيئ سبب>> صرنا أمام << كل شيئ محتمل>>,‏ ولا ريب بأن العلم ظل أمدا طويلا محصورا في البحث عن الأسباب، هذا قبل أن يقترح العالم ‏الألماني ماخ التخلي عن مفهوم السبب والنتيجة لأن ذلك قد يؤدي اعتبار كل منهما حدثين ‏مفردين ومتمايزين، بينما هما في الواقع ليسا إلا جزئين من نفس الظاهرة.

ومن ثم ركز هذا ‏العالِم على العلاقة بينهما، لأن إدراك عناصر الطبيعة يتم من خلالها، واقترح <<الدالة>> ‏كمفهوم أنسب لفهم علاقات العناصر في ارتباطها، بحيث إن ارتباط العناصر بواسطة معادلة ‏قابلة للقياس، يمكن من خلاله أن نعتبر كل واحد منها دالة للآخر. ومن ثم يصبح التصور ‏العلمي للطبيعة نسق من العلاقات الدالية.‏

والحال أن ذلك يرجعنا إلى العالم الفرنسي المركيز بيار سيمون دو لابلاس "1749- 1827" ‏الذي اقترح بعد اكتشاف قانون الجاذبية البحث عن مجموعة من القوانين العلمية يمكننا ‏بواسطتها التكهن مطلقا بما سيقع في العالم مستقبلا، لاسيما أنه يكفي أن نعرف مسبقا حالته ‏في ظرف معين، كي نخمن على وجه التحديد المسار الذي سيتجه نحوه في أي لحظة مقبلة. ‏

وبعبارة أخرى أنه عبر أوضاع وسرعة الشمس في ظرف زمن معين، يمكننا مثلا استعمال ‏قوانين نيوتن في حساب وضع النظام الشمسي في أي ظرف زمني آخر، بحيث تبدوا الحتمية ‏في هذه الحالة شبه مؤكدة، غير أن لابلاس لم يتوقف عند حد ذلك، بل أكد وجود قوانين ‏مماثلة تتحكم في باقي الظواهر بما فيها السلوك الإنساني.‏

ولقد ثارت في وجه هذه الرؤية العديد من الاعتراضات والنقد الشديد، أولها دينية لأنها ‏تتعارض مع حرية مشيئة الله في التدخل في الكون، لكنها مع ذلك بقيت كفرضية عامة للعلم ‏إلى غاية بداية القرن العشرين.

ثم سرعان ما تم دحضها تجريبيا، بخاصة عندما يرسل جسد ‏ساخن نفس كمية الطاقة في موجات مترددة ما بين مليار ومليارين في الثانية، بحيث يكون هذا ‏التردد ما بين مليارين وثلاثة مليارات موجة في الثانية. مفاد ذلك أنه إذا كان عدد الموجات ‏في الثانية غير محدود، فهذا يعني بأن الطاقة الإجمالية المرسلة من قبل هذا الجسد الساخن ‏يمكن أن تكون غير منتهية.

ولكي يتم تجنب هذه النتيجة المثيرة للسخرية، اقترح العالم ‏الألماني ماكس بلانك في سنة 1900 بأن الضوء وأشعة << ‏X‏>> والموجات الأخرى لا ‏يمكن أن تُرسل بنسب اعتباطية، بل في شكل حزمات أطلق عليها << كموم " جمع: ‏كم"=‏quanta ‎‏>>. فضلا عن أي كم‎"quantum"‎‏ "وحدة أي كمية فيزيائية، تكون قيمها ‏مضاعفات لهذه الوحدة" له نسبة معينة من الطاقة تزداد بفعل ارتفاع تردد الموجات. كذلك ‏ضمن تواتر عالي القياس، يتطلب إرسال كمّ واحد، طاقة أكثر مما هو موجود ومتوفر.

بحيث ‏ينتهي الإشعاع عالي القياس إلى التقلص، وبالتالي إن النسبة التي فقد بحسبها الجسد طاقته ‏ستكون منتهية. ‏

ومن ثم إن الفرضية الكمِّية تشرح تماما نسبة إشعاعات الأجساد الساخنة المرسلة، لكن ‏تداعياتها على الحتمانية لم تأخذ بعين الاعتبار إلا مع سنة 1924، حيث عمد ويرنر هاينزبرغ ‏إلى صياغة << مبدأ عدم اليقين>> أو الارتياب، بحيث إن قياس سرعة جسيم وحالته ‏المستقبلية، يتطلب منا قياس وضعه الحالي وسرعته على وجه الدقة.

لكن في هذه الحالة ‏بالذات يجب إضاءته، بحيث إن أشعة الضوء الساقطة ستتناثر من قبل نفس الجسيم لتحديد ‏حالته، فيما أنه لن يكون بوسعنا تحديد هذه الحالة والمسافة بين موجات الضوء على وجه ‏الدقة، ما لم نستعمل ضوءا قصير الموجة كي نحصل على قياس أدق.

غير أن بلانك يعتبر ‏بأنه لا يكفي استعمال كمية ضوئية صغيرة، ما يفرض علينا استعمال كم "‏quantum‏" واحد ‏على الأقل، ما سينجم عنه اعتراض الجسيم وتغيير سرعته بشكل غير متوقع. ناهيك أنه كلما ‏أردنا قياس الحالة على وجه الدقة، كلما كان طول موجة الضوء التي نحتاجها قصيرة، تطلبت ‏طاقة الكم أن تكون عالية، مما تتأثر معه سرعة الجسيم بشكل قوي ولا يمكن تفاديه.‏

وبمعنى آخر أنه كلما حاولنا قياس وضع الجُسيم بدقة، كلما نقصت إمكانية حصولنا على ‏سرعته وثباته بنفس القدر. لذك برهن هينزبرغ أن عدم اليقين الذي يحيط بوضع الجسيم ‏مضاعف بعدم التيقن المحيط بشحنة الجسيم، لا يمكن أن يكون أصغر من ثابت بلانك " ثابت ‏كوني يحكم تكْمية النظم الميكروسكوبية". فضلا أن هذا الحد غير خاضع للطريقة التي نحاول ‏بها قياس وضع أو سرعة الجسيم ولا نوعه أيضا، لأن مبدأ عدم التيقن الذي وضعه هايزنبرغ ‏هو خاصية كامنة في العالم.‏

ومن ثم كان لهذا المبدأ نتائج عميقة وخطيرة حول الطريقة التي نتصور بها العالم، بحيث ‏وضع حدا للحلم الذي راود لابلاس وكثير من العلماء في بلورة نظرية علمية تشمل نموذجا ‏محددا وشاملا للكون. إذ كيف يمكن التنبؤ بمسار الأحداث مستقبلا وبيقين كامل في ظل ‏عجزنا عن قياس وضعيته الحالية بدقة.

الأمر الذي دفع هايزنبرغ وإروين شرودينجر وبول ‏ديراك في العشرينات إلى إعادة النظر في الميكانيكاالكلاسيكية وتصور الميكانيكا الكمية ‏كبديل، بحيث لم يعد للجسيمات وضع محدد على وجه اليقين ولا تحديد سرعتها عبر ‏الملاحظة، إذ هي في حالة كمية تلف وضعها وسرعتها.

وبالتالي لا تتنبأ الميكانيكا الكمية ‏بحالة وحيدة ومحددة عبر معطيات ملاحظة بعينها، بل تستبدل ذلك بعدد من النتائج الممكنة ‏والمختلفة، كي تقدم وفق هذا المنظار لكل منها احتمال الوجود. ومن ثم دخلت الصدفة في ‏العلم، لكن هذا لا يعني بأن العالم تحكمه الصدفة، فهذا مستحيل في نظر أينشتاين حين قال في ‏كلمته الشهيرة: << إن الله لا يلعب النرد>>.‏

عناصـــــر الكــون ونسيج الفضاء‏ ‏-‏ بداية لم يكن معروفا من هذا الكون الفسيح والمتمدد إلى غاية سنة 1800، غير 6 ‏كواكب قريبة من أصل 9 التي يضمها النظام الشمسي، لكن اليوم "اتسعت الرؤيا ‏وضاقت العبارة" أمام هذا الكون الشاسع والفسيح الذي يضم نوعين من الكواكب، تمثل ‏الصغرى منها الكواكب الأرضية، سواء التي يحيط بها محيط هوائي "جو" أم لا، ‏بحيث تمثل " عطارد، الأرض، المريخ، الزهرة، ، بلوتون..." نجوما صخرية ‏ومعدنية ذوات مساحة صلبة، بينما الكواكب الأخرى مثل "المشتري، زحل، ‏أورانوس، نبتون" بالإضافة إلى جميع الكواكب التي تم اكتشافها بالقرب من النجوم، ‏فهي كواكب عملاقة مكونة من الغازات.

غير أن استعمال مصطلح << غازات>> لا ‏يستقيم ما دام الهيدروجين والهليوم كمواد غازية في الأرض، فهي على العكس من ‏ذلك لزجة في علياء السماء، ما يجعل تلك الكواكب مجرد كرات لزجة عملاقة في ‏وضع دوراني، تحتوي كلها على فضاء يمتزج مع طبقاتها الداخلية ولها نواة صلبة.‏

والحال أنه مهما كانت حدة أعين أكثر الناس بصرا لا يستطيع أن يرى أكثر من ‏‏3000 نجم، فيما استطاعت المراقب الفلكية اليوم أن تكشف لنا اليوم أكثر من 1500 ‏مليون نجم.‏

‏-‏ ثانيا، تشكل النجوم كتلا من الغازات يصل عرضها آلاف أو مئات الآلاف من ‏الكيلومترات، لا تظهر في الغالب إلا كرؤوس إبر مضاءة أو مشتعلة من مختلف ‏الأحجام والألوان، فهي أجسام ملتهبة ومتقدة تشع نورا وحرارة، وقد نجد تركيبة ‏بعضها مزدوجة تدور الواحدة منها في فلك الأخرى.

فضلا عن وجود نجوم حمراء ‏قزمية الشكل، منتشرة بكثرة في المدار الأسفل من النجوم، حيث تصل كُتلتها العامة ‏نصف كتلة الشمس وتبلغ درجة الحرارة على سطحها حوالي 4000 درجة. ثم نجد ‏أيضا نجوما صفراء من نوع شمسي بدرجة أقل، لكن حرارتها مرتفعة قليلا وأكثر ‏كثافة، بينما نجد في مدارها الأعلى نجوما عملاقة زرقاء أكثر إشعاعا وأكثر كثافة من ‏الشمس عشرات المرات، حيث تفوق درجة حرارتها أكثر من 50000 درجة، لكنها ‏نادرة جدا.

علاوة أن هذه النجوم تظل ملتهبة طوال حياتها وبنفس الطريقة، بيد أنها ‏تصبح عرضة لتحولات كبيرة في شيخوختها، الأمر الذي يوحي بأن الشمس بعد أن ‏يحين أجلها سوف تتحول إلى نجم عملاق أحمر أكثر لمعانا وأكبر من أي نجم عادي ‏مئات المرات، ثم لا تلبث أن تنفجر في النهاية مُخلِّفة ركاما من الأجساد المتناثرة ‏أصغر بمئات المرات من النجوم العادية، تعرف بالأقزام البيضاء.‏

‏-‏ ثالثا، يظهر الغبار المجري أو النجوم السديمية كسحب رقيقة من الغاز ورهج الغبار ‏المتناثر هنا وهناك، بحيث تتكون النجوم في سحب من الغاز والغبار، كما تعد خزانا ‏للهيدروجين والهليوم، فضلا عن احتوائها أيضا على بقايا من غازات أخرى وركام ‏من غاز الكاربون يغطي مساحتها الجليد.

إذ من المعروف عموما أن النجوم تولَد في ‏سحب غاز وغبار عملاقة، بخاصة أن قربها أو بعدها من نجم ما، هو الذي يجعلها ‏مضيئة أو مُعتَّمة. ذلك أن غياب النجوم من جوار الغازات يُسبب العتمة، فيما إن ‏النجوم السديمية الكبرى هي سحب جزيئية من مختلف الأعمار، ترجع إلى مئات من ‏السنين الضوئية وتختزن المواد الأساسية لنشأة ملايين من النجوم.

حيث بينت الفيزياء ‏الفلكية الحديثة أن الأجرام السديمية هي، إما مراكز ولادة نجوم " عبارة عن غيوم ‏غازية ممتدة يضيئها إشعاع نجوم تكونت حديثا ولا تزال مدفونة في هذه السحب ‏والغيوم" أو نجوما نزعت قشرتها السطحية خلال مرورها بطور العملاق الأحمر، ‏وبالتالي يصبح المظهر السديمي في هذه الحالة يرجع إلى هذه المادة المنتشرة في ‏الفضاء، حيث مقاساتها تعد بالسنين الضوئية.‏

‏-‏ رابعا، تتميز المجرات " منطقة في السماء قوامها نجوم كثيرة لا يُميزها البصر فتراها ‏العين بقعة بيضاء" بكبرها الذي يضم الكواكب والنجوم وسحب الغاز والغبار مهدها ‏الأول.

إذ تضم ما بين 100- 1000 بليون نجم، بحيث توجد ثلاثة أنواع منها: منها ‏المجرات الحلزونية تضم قرابة 200 مليونا من النجوم، وهي حلزونية لأنها توزع ‏النجوم وسحب الغاز بشكل حلزوني، تماما مثل حركة اليد المرفوعة دائريا.

لكنها ‏على الرغم من كونها مُسطحة كقرص، فهي تحتوي على بُرعمة "بُصيْلة" مركزية، ‏إذا نظرنا إليها جانبا، نَجدها تُشبه بيْضتين فوق طبق ظهرها مسند إلى ظهر الآخر. ‏كما تعتبر المجرات الكبرى إهليلَجية الشكل " بيْضية الشكل"، هي أكثر كثافة من ‏المجرات الحلزونية وحجمها يفوق مئات آلاف السنين الضوئية، نظرا لكونها تشبه في ‏شكلها العام الكرة المستطيلة.

أما إذا نظرنا إلى الفارق بينها وبين الحلزونية، فهي لا ‏تضم إلا القليل من نجوم سحب الغاز والغبار. ثم تأتي بعد هذه المجرات، المجرات ‏غير المنضبطة في الشكل، كما أن هناك مجرات لولبية وبيضوية ومجرات ممزقة ‏ومجرات مزدوجة ومجرات مزدوجة دوارة ومجرات بيضوية متفجرة ومجرات ‏مزدوجة ملتصقة.‏

‏-‏ خامسا، إن الحشود المجرية تعني بأن الكون متعدد المجرات، فهي مثل تلك النجوم ‏التي تحت ضغط الجاذبية تبقى مجمّعة من أجل تكوين مجرات أخرى، أو مثل ‏المجرات التي تُكون فيما بينها مجموعات واسعة تصبح بعدها كومة وحشود من ‏المجرات.

ويتبين أن الحشود المجرية الكبرى كالعذراء تضم آلافا من المجرات تمتد ‏على 20 مليون سنة ضوئية، بينما الصغرى منها كمجرة أندروميدا لا تضم إلا ثلاثين ‏من المجرات الصغرى لا تفوق 5 مليون سنة ضوئية، حيث إن الحشود الأكثر غنى ‏تُقدم بنية مهيكلة في المركز مع المجرات الأكثر كثافة ـ بصفة عامة المجرات ‏الإهليلجية ـ .

كما يمكن أن تكون هذه الحشود في المناطق المركزية أكثر كثافة، لأن ‏قُطر المجرات لا يبعد فيما بينها إلا قليلا، غير أنها كلما ابتعدنا من المركز تخفت ‏الكثافة وتصبح المجرات صغيرة جدا وغير منتظمة ومتباعدة بينها، بحيث لا تضم إلا ‏بضعة ملايين من النجوم. إجمالا، إن عددا كبيرا من المجرات يظل متقاربا من بعضه ‏على شكل حشد، شكلها بيضوي ومنها ما هو شديد التسطح، لكنها تخلو من النوع ‏اللولبي " الحلزوني".‏

‏-‏ سادسا، تؤكد الحشود العملاقة بأن الحشود المجرية ليست هي الأكثر اتساعا في ‏بنيتها، لأنها هي بدورها تجتمع فيما بينها لكي تُكون حشودا فائقة أو عملاقة، بخاصة ‏إذا فحصنا أرجاء الكون الفسيح سنجده مثل رغوة خيوط يتكون جدار فقاعتها من ‏حشود مجرية وحشود مجرية عملاقة ممتدة تضم مليارات من المجرات, بحيث نجد ‏في هذه الفقاعة من الرغوة مساحات واسعة خالية من أية مادة، قد يصل حجمها 150 ‏إلى 120 مليون سنة ضوئية.

إذ أن مجموع المادة المرئية يكمن تقريبا في هذه ‏الفقاعات العملاقة والخيوط، ما يجعل هذا الكون الذي يضم مليارات المجرات يظهر ‏ويا للعجب كأنه خال وغير مأهول. ذلك أن المناطق المُعتَّمة تمثل مناطق فسيحة من ‏فضاء يبدو خاليا، بحيث يتم تطور النجوم إلى نجوم عمالقة بعد تحول غاز ‏الهيدروجين بعد تفاعله في جسم النجم إلى غاز الهليوم، والذي نظرا لكثافته الزائدة ‏مقارنة بكثافة الهيدروجين فإنه ينجذب باتجاه النواة القائمة حول مركز النجم.

ومع ‏تزايده تتزايد الكثافة في النواة بدرجة كبيرة، فتؤدي إلى حدوث ضغط كبير فيها وبعث ‏حرارة هائلة منها، ينجم عنها تفاعل نووي ينجم عنه تمدد حجم النجم شيئا فشيئا، ‏يرافقه تبرد في سطح النجم، يتغير معه لون النجم من لون بنفسجي إلى لون أزرق، ثم ‏إلى اللون الأصفر ومن بعده إلى اللون البرتقالي، ثم إلى اللون الأحمر. بحيث يكون ‏النجم قد وصل إلى أقصى حجم له، يبدو معه في الأخير كنجم عملاق.‏

لذلك يبقى إن الكون من هذا المنظور يُبين أنه إذا كان يضم مليارات من المجرات مجتمعة ‏ومرتبطة بينها بخيوط دقيقة على مدار مليارات السنين الضوئية، فإن أجزاء أخرى فسيحة منه ‏غير مأهولة بالمجرات... ذلك أن الكون في اتساعه الذي لا يمكن للعقل البشري تصوره، ‏مُكوَّن من ملايير النجوم ولدت لتحيى ثم تموت، بحيث تتجمع في مجرات تتحد بينها كي ‏تُشكل كومة من المجرات الفائقة.‏

إجمالا وبإيجاز شديد، تكشف الفيزياء الحديثة على الأقل مع نظرية "الانفجار العظيم" بأن ‏الكون بدأ في التشكل كغبار من الهيدروجين والهيليوم. ثم طالته البرودة بسبب تمدد هذا ‏السحاب أو الغبار بسرعة فائقة بعد أن كانت درجة حرارته تفوق حرارة الشمس ملايين ‏المرات.

الأمر الذي دفع بعض الفلكيين إلى الإعلان بأن النجوم والمجرات ظهرت منذ ‏مليارات السنين، بحيث أنه لما شاخت هذه النجوم وانفجرت تناثرت منها في الفضاء العناصر ‏الذرية الأولى التي هي أكثر وزنا من الليتيوم " العنصر الثالث بعد الهيدروجين " يشكل %73 ‏بالمائة من المادة المرئية" والهيليوم "العنصر الثاني الأكثر وجودا في الفضاء" خلال الانفجار ‏العظيم. إذ أنه من خلال هذه العناصر الذرية الثلاثة في تفاعلها تشكلت الكواكب والأحياء.‏

والسؤال الأساسي الذي يعترض سبيلنا في تطبيق فتوحات العلم وعلم الفلك الحديث على نشأة ‏هذا العالم، يبدأ من معضلة القول بأن الكون كان موجودا منذ الأزل، ما يجعل وضع العالم في ‏الوقت الحالي لا يمكن تفسيره بصورة تامة بالركون إلى الحالات الأسبق، لأن كل ما رجعنا ‏إلى سبب امتدت خطوط الرجعة إلى الخلف بدون نهاية وبدون انقطاع في سلسلة السببية، ‏وبالتالي كل ما رجعنا إلى الخلف سنجد نقطة أخرى إلى ما لانهاية. وبالتالي سنظل ندور ‏وندور إلى ما لانهاية...‏

ومن جهة أخرى إذا قلنا بأن الكون ظهر إلى الوجود في لحظة معينة من الماضي، فإن ‏اللحظة الأولى التي ظهر فيها الكون تصبح فريدة من نوعها، لكن هنا كيف نربط بين الوجود ‏والعدم ما دام أن الصانع سبحانه هو وحده القادر على القول: << كن فيكون>>. إذ يبدو أنه ‏مهما بلغت نظريات تفسير الكون من دقة وعلمية، يبقى شيئا هناك ما وراء القوانين العلمية، ‏ينبغى الرجوع إليه عندما كان الزمن يساوي صفرا.

لكن السؤال المحير، هو ما هو هذا ‏الشيء الخارق؟ وهنا بالذات تخرس جميع الألسنة وتقر بعجزها.‏

ثمة تصور ثالث يقول أنه لا هذا ولا ذاك، بمعنى أنه لم يكن هناك كون منذ الأزل، ولا كون ‏ظهر على حين غرة وفجأة. ومن ثم إمكانية وجود طريق ثالث بين الطريقين السالفين الذكر، ‏هو أن الكون لم يوجد دائما، ولم يظهر على نحو مفاجئ في لحظة زمنية خلق فيها، بل ظهر ‏تدريجيا كما يعنيه زمن بلانك " أي 10 -43 من الثانية: يستنبط زمن بلانك من ثابت بلانك ‏وثابت الجاذبية وسرعة الضوء".

وهذه الإمكانية يمكن أن نتبناها على ضوء ميكانيك الكم، ‏حيث مبدأ عدم اليقين لهايزنبرغ، ما يعرف بعامل اللاحتمية في الطبيعة.‏

مفاد هذا الرأي أن الأحداث على المدى المجهري على الأقل، يمكن أن تكون تلقائية، أي أنها ‏تحدث بلا أسباب سابقة تامة التحديد وحتمية على هذا الوجه أو ذاك، ما يترك لهذه اللاحتمية ‏أن توفر للكون فرصة الظهور دون أن يخلق أو << يسبب>> بطريقة فيزيائية خاصة.

الأمر ‏الذي يؤدي إلى القول بأن الظهور التلقائي للكون يتماشى مع قوانين فيزياء الكم " فيزياء ‏الذرة"، بينما في الفيزياء الكلاسيكية يعتبر ذلك معجزة، ولا يمكن تفسيرها علميا.‏

والأهم بأن مبدأ عدم التيقن " اللاحتمية، الارتياب، عدم اليقين" يخبرنا بأنه لا نملك تحديد ‏سرعة واتجاه الجسيمات الأولية في الذرة، ما يعني بأن الكون عبارة عن مكان مضطرب ‏عندما نختبره على وجه التحديد لمعرفة موقع الجسيمات الأولية مثل الإلكترون بدقة، نقوم ‏بتسليط ضوء ساطع ذي تردد متزايد يساعدنا في معرفة حركة هذه الإلكترونات.

لكن ذلك لا ‏يمر مرور الكرام، بحيث إن ملاحظاتنا تصبح مشوشة ومضطربة تمام الاضطراب، لأن طاقة ‏الفوتونات عالية التردد التي من المفترض أن تساعدنا في معرفة حركة الإلكترون بدقة، تتدخل ‏بمجرد تسليط ضوئها في حركة الإلكترونات فتغير من سرعتها بشكل ملحوظ. الأمر الذي ‏يكشف عن تداخل مبدأ عدم التيقن بالاضطراب، بحيث لا نعرف مثلا حركة الإلكترون ‏المحبوس في صندوق على وجه التحديد.

فكل ما نشاهده هو تحركه في جميع الاتجاهات ‏وبسرعة كبيرة، أما إذا سلطنا الضوء عليه، فإن فوتونات هذا الضوء تتدخل هي بدورها في ‏سرعة واتجاه الإلكترون اللذين يتغيران بشدة وبشكل غير متوقع بين لحظة وأخرى.‏

والواقع أن هايزنبرغ كشف سمة أساسية في العالم المجهري تتعلق باضطراب أدق المكونات ‏فيه، بحيث يستحيل أن نحدد على وجه اليقين موقع حركة الإلكترون، فهي تتحرك في كل ‏الاتجاهات.‏

____________

‏* أستاذ جامعي بالسوربون

المزيد في تقارير ودراسات
أرسل تعليقاً
التعليقات ()
 
( عدد الزيارات )
 2375188
  

مختارات من الموقع

New Page 1
قلبك يرتاح في الصيام
2011-08-22 04:15:00
عدد المشاهدات : 295
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

دراجة نارية بعجلة واحدة
2011-08-22 03:33:00
عدد المشاهدات : 214
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

أشياء يمكن أن تهدد إبتسامتك
2010-08-23 03:54:00
عدد المشاهدات : 1227
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

فندق ألماني مستوحى من السيارات
2010-08-23 02:29:00
عدد المشاهدات : 990
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار طريفة وغريبة  

كلمة سر بحاجة لـ17 ألف سنة للاختراق
2010-08-23 02:16:00
عدد المشاهدات : 1151
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

غير حياتك في خمس دقائق
2010-05-09 13:09:00
عدد المشاهدات : 1435
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

تقنية لإضاءة الشموع عبر الإنترنت
2010-05-09 13:01:00
عدد المشاهدات : 1202
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار طريفة وغريبة  

نوكيا N8 يمكّن المستخدمين من التواصل المرئي
2010-05-06 03:43:00
عدد المشاهدات : 1178
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

زيتابايت أضخم وحدة قياس رقمية
2010-05-06 03:39:00
عدد المشاهدات : 629
عدد التعليقات :
المزيد في إتصل بنا  

(جين وراثي ) يزيد عدد المصابين العرب بالسكري
2010-05-06 03:38:00
عدد المشاهدات : 1120
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

"فورد" تتحدى الأمريكان بـ"فيستا"
2010-05-06 03:36:00
عدد المشاهدات : 1021
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

رائحة الطعام الطيب تطيل العمر
2010-05-06 03:33:00
عدد المشاهدات : 1142
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

كيف تحولون الفشل إلى نجاح؟
2010-04-21 01:04:00
عدد المشاهدات : 1148
عدد التعليقات :
المزيد في اقلام ومقالات  

الحمية لا تكفي لإنقاص الوزن
2010-04-21 00:37:00
عدد المشاهدات : 1306
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

"نحن" أقوى من "أنا".. "وي باد" ينافس "آي باد"
2010-04-17 15:02:00
عدد المشاهدات : 1075
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

5 طرق لتحسين المزاج
2010-04-17 14:44:00
عدد المشاهدات : 1390
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

الغيرة تعمي النساء
2010-04-17 14:41:00
عدد المشاهدات : 1387
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

جديد "نوكيا".. هاتف "7900 كريستال بريزم"
2010-04-17 14:37:00
عدد المشاهدات : 1075
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

ما هي السيارات العشر الأكثر توفيرا للوقود؟
2010-04-13 02:04:00
عدد المشاهدات : 1216
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

لاسترجاع ذكرياتك الجميلة حدق في السماء
2010-04-13 01:35:00
عدد المشاهدات : 1212
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

العلاجات الطبيعية لقرحة المعدة
2010-04-13 01:28:00
عدد المشاهدات : 1372
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

هاتف ذكي جديد من مايكرسوف
2010-04-13 01:24:00
عدد المشاهدات : 1103
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

كبسولة الأمل لمرضى السكري
2010-03-30 07:58:00
عدد المشاهدات : 1053
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

قائمة بأسماء أقوى 100 شخصية عربية
2010-03-30 07:43:00
عدد المشاهدات : 741
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار عالمية  

غاز حيوي من المخلفات العضوية بغزة
2010-03-29 01:25:00
عدد المشاهدات : 1212
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار فلسطين  

الرضيع يعرف مزاج والديه
2010-03-29 01:19:00
عدد المشاهدات : 1206
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

"فيس بوك" يتخطى "جوجل" ويتصدر قمة الإنترنت
2010-03-27 01:37:00
عدد المشاهدات : 1112
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

"أدوبي" تكشف عن "كريتف سيوت 5" الشهر المقبل
2010-03-27 01:29:00
عدد المشاهدات : 975
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

خبراء: التوقيت الصيفي خطر على صحة الإنسان
2010-03-27 01:04:00
عدد المشاهدات : 1029
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

أول سيارة في العالم يمكن وضعها بالمنزل
2010-03-27 00:53:00
عدد المشاهدات : 1307
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار تكنولوجية  

كيف تكسب قوة الشخصية؟
2010-03-17 07:39:00
عدد المشاهدات : 897
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار عالمية  

زيتونة فلسطينية عمرها 3700 عام
2010-03-15 06:20:00
عدد المشاهدات : 1286
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار فلسطين  

عشر سنوات لزراعة اللحوم بالمختبرات
2010-03-15 06:17:00
عدد المشاهدات : 588
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار عالمية  

باحثة فلسطينية تعالج السرطان بالذهب
2010-03-15 06:15:00
عدد المشاهدات : 1243
عدد التعليقات :
المزيد في طب وصحة  

كوفي شوب وحدائق طوارئ للخلافات الزوجية!
2009-12-30 02:30:00
عدد المشاهدات : 1340
عدد التعليقات :
المزيد في اخبار طريفة وغريبة  

سر الإعجاب المفاجئ
2009-12-09 02:09:00
عدد المشاهدات : 1575
عدد التعليقات :
المزيد في تقارير ودراسات  

 


NablusToday.com
Developed by: Jamal Shaheen