|
|
|
|
|
بريطاني قضي 27 عاما ظلما خلف القضبان "يتنفس نسائم الحرية" |
|
|
|
اخبار عالمية |
|
عدد
المشاهدات:517 |
|
عدد
التعليقات: |
|
2009-03-18 15:38:00 |
|
|
|
|
 لندن - تنفس بريطاني قضى 27 عاما خلف القضبان في جريمة قتل لم يرتكبها- "نسائم الحرية" اليوم الأربعاء عندما |
ألغت محكمة الاستئناف في لندن الحكم السابق الصادر بحقه بناء على تحليل للحامض النووي (دي إن إيه) ووصف شعوره إزاء استعادته لحريته بكلمة واحدة "نشوة".
وبدا شون هودجسون /57 عاما/ وقد تقدم به العمر وأصبح واهنا وضعيفا لدى خروجه من مبنى المحكمة العليا في لندن حيث ألغى كبار القضاة في بريطانيا الحكم الصادر بإدانته نتيجة استخدام التحاليل المتقدمة للحامض النووي.
وفي واقعة وصفها الخبراء بأنها أخطر دليل على الإخفاق في تاريخ القضاء البريطاني حكمه عام 1982 على هودجسون وهو موظف سابق بهيئة المياه بالسجن مدى الحياة لقتله فتاة /22 عاما/ كانت تعمل في حانة في ساوثامبتون جنوب إنجلترا.
وكان قد عثر على جثة تريزا دي سيمون على المقعد الخلفي لسيارتها عام 1979 بعد تعرضها للخنق والاغتصاب بالقرب من الحانة التي كانت تعمل بها لبعض الوقت كنادلة في كانون أول/ديسمبر 1979 .
واعترف هودجسون الذي قيل عنه للمحكمة إن له تاريخا من المعاناة من اضطرابات عقلية، بالجريمة لقس وللشرطة إلا أنه لم يعترف بأنه مذنب خلال محاكمته في وينشيستر عام 1982 .
وقال القضاة اليوم الأربعاء إن عينات الحامض النووي التي جمعت وقت الجريمة تثبت استحالة أن يكون هودجسون هو القاتل.
وأوضحوا أنه بفحص عينات كانت أخذت من القتيلة تبين وجود أثر لسائل منوي - ساعدت في التوصل إلى أن العينة الموجودة ليست من المستأنف.
وأكد رئيس القضاة إيجور جادج، إنه أيا كان من اغتصبها، فإن هذه النتائج تؤكد أنه لا يمكن أن يكون المستأنف" (قد ارتكب الجريمة) وذلك بعد يومين فقط من المداولات.
وأضاف "أدلة الحمض النووي الجديدة أطاحت بالقضية من جهة الإدعاء".
وأكد جادج أنه خلافا للكثير من الحالات الأخرى لإخفاق العدالة، لم يتم إلغاء الحكم بالإدانة لسوء سلوك الشرطة أن وجود دليل غير صحيح أو "أي شيء تم فعله بواسطة أي شخص آخر في المحاكمة "يمكن أن يكون عرضة للنقد.
وأوضح "سيتم إلغاء الحكم بالإدانة لسبب بسيط وهو أن التقدم في علم الحامض النووي، الذي حدث بعد فترة طويلة من انتهاء المحاكمة، هو الذي أثبت حقيقة، إذا كانت معروفة آنذاك، لتسبب ذلك في اختلاف مسار التحقيق تماما ولكانت المحاكمة مختلفة تماما".
ولم تكن اختبارات الحامض النووي متوافرة أثناء المحاكمة التي أجريت عام 1982 حيث كانت أول مرة تستخدم فيها هذه الاختبارات في العالم عام .1986
وذكرت الشرطة اليوم أنها ستعيد التحقيق في الجريمة استنادا إلى نتائج الحامض النووي بينما قالت عائلة الضحية دي سيمون في بيان لها: "إننا نشعر بمشاعر مختلفة تماما في هذا الوقت، ونكافح من أجل التأقلم مع الأحداث الأخيرة".
وقال رئيس القضاة:"لا يسعنا إلا أن نأمل من أجل المستأنف وعائلة الفتاة القتيلة، أن يتم تحديد القاتل وتقديمه للعدالة". |
|
المزيد في اخبار عالمية |
|
|
( عدد الزيارات )
2368504 |
|
|
|
مختارات من الموقع |
|
New Page 1
|
|
|