|
|||||||
|
لا أقلل ابدا من قيمة الصحفي الفلسطيني فهو الذي حمل |
|||||||
أريد في البداية ان اتساءل واياكم يا معشر الصحفيين، ماهو المقياس الذي على اساسه صنف الصحفيون على انهم صحفيون ؟ ثم من هم الذين سينتخبون ؟ ما هو عدد المرشحين ؟ ما هو عدد الذين سينتخبون ؟ هل هناك اي مآرب اخرى من وراء هذا الاهتمام المفاجئ بانتخابات النقابة ؟ ولماذا هذا التناحر والتجاذب والتشكيك والطعن والتجاوز والاتهام بين الاطراف المتناحرة ، عفوا الاطراف المرشحة للانتخابات ؟ ثم هل تم سؤال الصحفيين وأخذ رأيهم بخصوص هذه الانتخابات ؟ ام ان الطعم ( البطاقة ) التي تعبأ في بعض الاماكن عبارة عن كما يقول المثل "طعمي الفم بتستحي العين" ؟ أذكر انني اعمل في مجال الاعلام ولا أدعي انني صحفي محترف منذ ما يزيد على العشر سنوات ولم اسمع ان هناك جسما صحفيا تجتاحه الاهمية بهذه الطريقة ؟ سألت عددا لا بأس به من الزملاء هل ستنتخبون فقال بعضهم لا والبعض الاخر قال نعم آخرون قالوا سيبقى الوضع على حاله ما تغلبوا حالكم يعني "تيتي تيتي زي ما رحتي جيتي" ولكن الذي لفت نظري هو سؤال احد الزملاء اين كان هؤلاء الذي يركضون ويهرولون تجاه قيادة النقابة طوال السنوات الماضية، اسالكم بالله كم عدد الشهداء الصحفيين ؟ اتحداكم جميعا ان تذكروا اسماءهم او اراهنكم ان قمتم بزيارة بيوتهم وهل اصلا قدمتم العزاء لهم ؟ ليس المطلوب ان تفعلوا المستحيل كان الله في عوننا ولكن شعور البعض هو ان الصحفي اصبح في سوق النخاسة يباع ويشترى ويراهن عليه في اجتماع هنا او هناك دون ان تتم استشارته او ابلاغه . أقدر جهد كل من يحاول اصلاح الوضع فان تعمل وتخطئ خير من لا تعمل ولا تخطئ ، فهل تريدون ان يبقى الصحفي شاهد زور على وضع لا يحسد عليه ، ذكرني ذلك بالقول لرسولنا الكريم ولكنكم غثاء كغثاء السيل مع حبي وتقديري البالغ لكم جميعا وأنحني مرة اخرى لكم ايها الصحفيون ومن علق بركب هذه المهنة الشريفة وختاما رأي خطأ يحتمل الصواب ورأي صواب يحتمل الخطأ والايام ستكشف ما خفي ربما تحت الطاولة . الكاتب : معاذ الشريدة |
|||||||
| المزيد في اقلام ومقالات |














































